محرك البحث اللاديني

03‏/08‏/2018

تعلم صناعة الإعجاز القرآني في 10 دقائق

لقد شرّف الله العرب المسلمين واللغة العربية بالإعجاز القرآني وترك خلقه الآخرين يرطنون بلغاتهم بدون كتاب معجز.

ولا يجوز السؤال عن سبب اختصاص هذه اللغة بهذا الاعجاز دونا عن غيرها من لغات الأغلب الأعم من البشر الذين لا يفهمونها، فإن الفضل لله يؤتيه من يشاء ويختار البعض من عباده دون الآخرين ودون أسباب.

ومن نِعَم الله على المسلمين أنه أخبرهم بكل ما سيكتشفه الكفار فيما بعد في القرآن قرونا قبل توصلهم إليه، لكن المسلمين لم يفهموا شيئا من تلك العلوم التي في القرآن قبل اكتشافها ليس بسبب الغباء بل لسبب آخر مجهول، أما الغرب الكافر بالقرآن فقد توصل باجتهاده إلى تلك الاكتشافات التي أدت إلى تقدمه وازدهاره، يمتعهم قليلا ثم يضطرهم إلى عذاب السعير.

صحيح أن العلم نسبي ومتغير، لكن لا مانع من استخدامنا للنظريات ما دام لم يتم بطلانها، فإذا بطلت النظرية العلمية مستقبلا ارتحنا منها وكفى الله المؤمنين القتال، وإذا بقيت الاكتشافات والتجارب العلمية الحديثة تؤيدها بقينا نقول إن القرآن قال بها قبل الكفار. ببساطة نحن لا نؤمن بالعلم لكن لا حرج في استخدامه لغسل أدمغة البعض بالقرآن.

قد يكون هذا المقال ساخرا بعض الشيء في اسلوبه لكنه جاد في تعليم حـِـيَـل صناعة خرافات الإعجاز القرآني في 10 دقائق فقط.

29‏/04‏/2018

الأدلة على أن الأديان ليست من عند إله

هل هناك أدلة قاطعة على أن الأديان ليست من عند إله؟

كما قلت في الموضوع السابق، فإن من الصعب الجزم بأي شيء بناء على نظريات علمية. وسأعتمد في هذا الموضوع على تناقض فرضية الدين كدليل قاطع برأيي على أن كل الأديان من صنع الإنسان أو ليست من عند إله.

لكن قبل الجواب سأتناول سؤالا آخر وهو:

هل المدعي هو المسؤول الأول عن تقديم الدليل أم نافي الإدعاء؟

بخصوص مسألة وجود إله، يرى كثير من الملحدين أن المسؤول الوحيد عن تقديم دليل هو المدعي وكما قال كريستوفر هيتشنز "ما يمكن تأكيده دون دليل يمكن رفضه دون دليل" بينما يرى كثير من المؤمنين أنهم ليسوا بحاجة إلى دليل حيث إن الموضوع غير قابل للشك أصلا "قل أفي الله شك فاطر السماوات والأرض" أو يظنون أنهم قدموا دليلا او حتى أدلة على وجود إله.

رأيي أن الدليل مطلوب من الطرفين لكن بغياب الدليل على الإثبات أو النفي يبقى احتمال صحة المدعي أضعف بكثير من احتمال صحة نافي الإدعاء. وهذا يشمل موضوع وجود إله كما يشمل أي ادعاء آخر سواء كان يخص الدين أو غيره. لماذا؟

نظريا، كل فرضية يمكن أن تكون صحيحة من حيث المبدأ طالما لا دليل على خطئها لكن يبقى احتمال صحتها ضعيفا جدا طالما لا دليل على صحتها. السبب هو أن خيال الإنسان واسع لدرجة تمكنه من اختلاق عدد كبير جدا من الافترضات المتغايرة بل والمتناقضة دون أن يكون أي افتراض أقوى احتمالا من الآخر ما لم يتم تقديم دليل.
وكلما كان الموضوع أبعد عن إمكانية الاختبار وكانت الاحتمالات الممكنة نظريا أكبر كلما كان احتمال صحة أي من الفرضيات أضعف.

بالطبع لا يمكننا الجزم بخطأ ادعاء هو أصلا غير قابل للاختبار لذلك من يدعي مثلا أن هناك دينا من عند إله يجب علينا اتباعه فعليه أن يثبت ذلك بعد أن يقدم منهجه في البحث في الأديان. إذا ألفت كتابا وقلت لي أن الإله هو المؤلف الحقيقي له فبالتأكيد عليك الدليل.

لكن ما هي الأدلة الأقوى الذي يمكننا تقديمها على أن الأديان ليست من عند إله؟
غالبا ما ننقد الأديان الشائعة فقط، لكن ماذا عن الأديان التي لم نسمع بها؟

قد تكون تلك الأديان مشابهة لما نعرفه عن الأديان الشائعة وبالتالي يشملها النقد ولو جزئيا، لكن هل وجود هذا الكم من الأديان التي لا نعرفها بحد ذاته دليل على عدم صحة أي دين؟


الأدلة على أن الأديان من صنع الإنسان أو أنها ليست من عند إله

28‏/04‏/2018

خواطر في الشك وحدوده

هل هناك حقيقة مؤكدة؟
هل هناك أدلة "قاطعة" على أي شيء؟

هل النظريات العلمية تعطي حقائق؟
كثير من الفلاسفة يشكون في وجود دليل قاطع على أن أي نظرية علمية ستبقى تنبؤاتها صحيحة ولن تتم تخطئتها أبدا.
النظريات العلمية مبنية على الاختبار، أو على الأقل هذا هو المفترض فيها، والاختبار يمكن أن يؤدي إلى جمع أدلة مؤيدة للنظرية لكن يمكن أيضا أن يؤدي إلى تخطئتها بل ونقضها. لذلك لا يمكن الجزم قطعا بصحة أي نظرية علمية.

هل يمكن التفريق بين الحقيقة العلمية والنظرية العلمية؟
وإذا لم يمكننا القطع بصحة النظريات العلمية فهل هناك حقائق علمية تثبت خطأ الأديان أو أي ادعاء آخر؟
ملاحظة: يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر الرابط المصدر أو إسم الكاتب