تتعاقب الفصول الأربعة نتيجة لدوران الأرض حول الشمس خلال العام فى مدار يميل مستواه على خط الاستواء الأرضي بزاوية قدرها 23.5ْ تقريبا، ونتيجة لميل محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس تختلف زاوية سقوط أشعة الشمس على المكان الواحد من الأرض بين شهر وآخر، ويتبع ذلك اختلاف درجات الحرارة والأحوال المناخية من شهر إلى شهر، أي حدوث الفصول الأربعة

صورة توضح كيفية تعاقب الفصول الاربعة على نصفي الأرض
أما نبي الاسلام فالظاهر أن له رأيا مخالفا (والعهدة على البخاري ومسلم)، فقد رويا أن النبي كان يعتقد ان حر الصيف ناتج عن فيح جهنم وإن لها نـَفـَسين أحدهما حار في الصيف والآخر بارد زمهرير في الشتاء يصلون الأرض فينتج اختلاف درجات الحرارة عن ذلك
اترككم مع احاديث البخاري:
533 ـ ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، أنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ".
534 ـ حدثنا ابن بشار، قال حدثنا غندر، قال حدثنا شعبة، عن المهاجر أبي الحسن، سمع زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال " أبرد أبرد ـ أو قال ـ انتظر انتظر ". وقال " شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ". حتى رأينا فىء التلول.
535 ـ حدثنا علي بن عبد الله، قال حدثنا سفيان، قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ".
536 ـ " واشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير ".
537 ـ حدثنا عمر بن حفص، قال حدثنا أبي قال، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن الأعمش
المصدر
اترككم مع احاديث البخاري:
533 ـ ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، أنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ".
534 ـ حدثنا ابن بشار، قال حدثنا غندر، قال حدثنا شعبة، عن المهاجر أبي الحسن، سمع زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال " أبرد أبرد ـ أو قال ـ انتظر انتظر ". وقال " شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة ". حتى رأينا فىء التلول.
535 ـ حدثنا علي بن عبد الله، قال حدثنا سفيان، قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ".
536 ـ " واشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير ".
537 ـ حدثنا عمر بن حفص، قال حدثنا أبي قال، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن الأعمش
المصدر
3294 ـ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَالَ " أَبْرِدْ ". ثُمَّ قَالَ " أَبْرِدْ ". حَتَّى فَاءَ الْفَىْءُ، يَعْنِي لِلتُّلُولِ، ثُمَّ قَالَ " أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ".
3295 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رضى الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ".
3296 ـ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْن نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ من الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ ".
المصدر
ومن مسلم
1428 - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ عَمْرٌو أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ بُكَيْرًا، حَدَّثَهُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَسَلْمَانَ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْحَارُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " . قَالَ عَمْرٌو وَحَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " . قَالَ عَمْرٌو وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِ ذَلِكَ .
1429 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ هَذَا الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ " .
1430 - حَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَبْرِدُوا عَنِ الْحَرِّ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
1431 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ مُهَاجِرًا أَبَا الْحَسَنِ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالظُّهْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَبْرِدْ أَبْرِدْ " . أَوْ قَالَ " انْتَظِرِ انْتَظِرْ " . وَقَالَ " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ " . قَالَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ .
1432 - وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، - وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْن ِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِير
1429 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ هَذَا الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ " .
1430 - حَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَبْرِدُوا عَنِ الْحَرِّ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
1431 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ مُهَاجِرًا أَبَا الْحَسَنِ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالظُّهْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَبْرِدْ أَبْرِدْ " . أَوْ قَالَ " انْتَظِرِ انْتَظِرْ " . وَقَالَ " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ " . قَالَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ .
1432 - وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، - وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْن ِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِير
1433 - وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " . وَذَكَرَ " أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ " .
1434 - وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " قَالَتِ النَّارُ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأْذَنْ لِي أَتَنَفَّسْ فأذن لها بنفسين نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ بَرْدٍ أَوْ زَمْهَرِيرٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ وَمَا وَجَدْتُمْ َمِن حر أو حرور فمن نفس جهنم.
المصدر 1434 - وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " قَالَتِ النَّارُ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأْذَنْ لِي أَتَنَفَّسْ فأذن لها بنفسين نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ بَرْدٍ أَوْ زَمْهَرِيرٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ وَمَا وَجَدْتُمْ َمِن حر أو حرور فمن نفس جهنم.
.
وأنقل لكم أدناه كلام شيخ معاصر هو الشيخ محمد المنجد
إن الله سبحانه وتعالى يذكر عباده في الدنيا ببعض ما يكون في الآخرة، كما يذكرهم في الصيف حرارة جهنم، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن شدة الحر من فيح جهنم، وهذا حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يثبت ويبرهن أن ما نحس به من حرارة في هذا الصيف إنما مصدره ومبعثه جهنم، ولا شك أن هذا شيء حقيقي ليس بمجاز؛ فإنه حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي قال: (إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم) ومعنى أبردوا عن الصلاة، أي: أخروا صلاة الظهر عن أول وقتها حتى تنكسر شدة الحر الذي يكون من أسباب التشويش على المصلي وقلة الخشوع. وكذلك فإنه عليه الصلاة والسلام قد أخبر في الحديث الصحيح أن لجهنم نفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، كما استأذنت ربها، وأخبر أن ذلك أشد ما نجد من الحر وأشد ما نجد من الزمهرير؛ ولذلك فإن من عذاب جهنم شدة البرد كما أن من عذابها شدة الحر، وهذا من العجائب، لكن الغالب عليها الحر ولا شك، فإنها كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري رحمه الله: (قالت النار: ربِ أكل بعضي بعضاً، فائذن لي أن أتنفس، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم، وما وجدتم من حر أو من حرور فمن نفس جهنم) رواه البخاري
وشدة الحر من فيح جهنم، وفيحها: سعة انتشارها وتنفسها، وهذا يدل على شدة استعارها، وأنه يأكل بعضها بعضاً، وأن لها وهجاً عظيماً، وأن وهج جهنم يسطع على الأرض ويصل إليها، وكيف يكون علاقة ذلك بالشمس؟ هذا علمه عند الله تعالى، ولكننا نصدق بما أخبرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، فإن شدة الحر من فيح جهنم، والشمس ستكون في النار عذاباً لعابديها يوم القيامة كما جاء ذلك في الأثر - المصدر في الشبكة الاسلامية
.
كما أنقل لكم أدناه ما قاله الحافظ شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري:ا
قوله من فيح جهنم أي من سعة انتشارها وتنفسها ومنه مكان أفيح أي متسع وهذا كناية عن شدة استعارها وظاهره أن مثار وهج الحر في الأرض من فيح جهنم حقيقة وقيل هو من مجاز التشبيه أي كأنه نار جهنم في الحر والأول أولى ويؤيده الحديث الآتي اشتكت النار إلى ربها فأذن لها بنفسين
فتح الباري، جزء 2 - صفحة 17 او على هذا الرابط
قلت
قد ذكرت حديث (اشتكت النار إلى ربها فأذن لها بنفسين) وميّزته باللون الأزرق أينما ورد في الموضوع، وقد رأينا من قبل استدلال الشيخ المنجد به أيضا
.
والآن، ما رأي الذين يعتقدون بـ"صحيحي" البخاري ومسلم؟
هل إن هذا الحر والبرد من جهنم فعلا؟
وإن كان الأمر كذلك فكيف يوفقون بينه وبين السبب الذي أثبته العلم؟
تحياتي للجميع
--------------------
مواضيع ذات علاقة
مفهوم النبي لارتفاع حرارة جسم الانسان
السبب الاسلامي لتعاقب الفصول
مواضيع ذات علاقة
مفهوم النبي لارتفاع حرارة جسم الانسان
السبب الاسلامي لتعاقب الفصول
13 comment(s):
مبدع كعادتك يا أستاذ أثير
ما بال المسلمين لا يريدون التسليم بأن دينهم ليس من عند الله, بل من صنع محمد و أتباعه؟
شكرا جزيلا و ننتظر المزيد من المقالات الرائعة
أخوك ولد الصحرا راعي الإبل
شكرا اخي العزيز على تشجيعك المستمر
المشكلة ان جُلّ اعزائنا المسلمين لا يكتفون فقط بتبني الوهية مصدر القرآن بل يصرون على اعتماد ما جمعه البخاري ومسلم من أحاديث بعد أكثر من قرنين على وفاة نبي الاسلام كمصدر أساسي من مصادر الاسلام
على العموم، سنريهم أحاديثهم في المدونة ومن كتبهم حتى يتبين لهم أنها الباطل
تحياتي وشكري لك
باسم الله
تقولون إن الدين من عند الرسول صلى الله عليه و سلم !
أرجعتم إلى الجاهلية ؟!
قل لي إذن كيف تصلي ؟ إذا كنت تعتمد فقط عل القرآن ؟
طريقة الصلاة موجودة في الأحاديث !
و إن كنت تشكك في الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه فهم أيضًا من نقل القرآن!
تحيتي لكل عاقل
اتقوا الله في أنفسكم.
أجاهلية بعد إسلام؟
والله لو لم يكن من وراء إسلامكم إلا ابتغاء العزة لكفى.
كان آبائكم من قبلكم لا يملكون أمرهم, حتى ملوكهم. كانوا لعبة بأيدي كسرى وقيصر. ينصبون وعزلون وينفون ويقتلون.
فلما بلغتهم دعوة محمد صلى الله عليه وسلم قبلتها فطرتهم البدوية النقية السليمة فباتوا ملوك الأرض وسياسها. أم التاريخ عندكم أيضاً مصنوع؟ لاغرو!!
ما أنتم إلا ثلاثة: جاهل مغتر أو متكبر مغتاظ أو مريض مرتاب.
أنصحكم بأن تجلسوا إلى أنفسكم فتتفكروا دون أن يؤثر عليك أحد: كيف جئنا . . . أين نذهب . . .ما يراد بنا؟!
فإن أراد الله بكم خيراً فسيهديكم وإلا فلا بد لجهنم من حطب.
يا إبداع هذا الذي تقول عنه ؟؟
أولا: ديننا - الإسلام- دين حق , و إن كره الكافرون.
ثانيا: هذا الحديث من الأحاديث المشكلة .. أي حديث يتعارض ظاهره مع العقل .. و ضع ثلاثة سطور تحت كلمة ظاهره - أي الحديث- .فإذا كان العقل البشري المعاصر قاصرا على حل إشكال هذا الحديث الذي سوف يظهر حله قريبا بإذن الله فهذه ليست مشكلتنا. و إنما مشكلة هذه العقول التي لا ترى إلا ما تحت قدميها.
ثالثا: أثبتت السنة مع مر العصور بأنها وحي من الله لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم كماان القرآن وحي , و زدادت قوة و ثباتا. و تذاكر حديث الذباب, قال رسول لله صلى لله عليه و سلم: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ". و سوف يرد هذا الحديث على ما تريد .
و محاولتك بئت بالفشل .. حاول مرة أخرى
و أشكر كلا من أخي عزي إسلامي و ديك الجن على ردودهم, و جزاكم الله خيراً
اولا اذا كان هناك مسبب للشيء و عرف لا يدل على انه المسبب الوحيد قد تكون هناك اشياء خفية لا ندركها
--------
قد تكون الشمس نفسها جزء من جهنم
خلقت منه فاذا كانت هي السبب في البرد والحر اذا تعود الى أصلها وهي جهنم
--------
وكذلك حديث (( الحمى من فيح جهنم ))
قد يكون المعنى انها جزء من الكل اي ان الحرارة التي تصيب هي ليست سوى جزء من جهنم
الحمد لله
اولا نحن نعتقد بان اشد ما نجد من الحر فهو من فيح جهنم وذلك اعتمادا على ما اوردت من احديث صحيحة في الباب
ولا نعدل عن معتقدنا لمجرد دروشة درويش
واذا سالت عن كيفية التوفيق فانا اصلا لا ارى تعارضا وانما ارى قصورا في الفهم من جانبك
فالنبي لم يقل ان مطلق الحر من جهنم فهو لا يلغي دور الشمس
وانما قال اشد ما تجدون من الحر وهو الدرجة العالية من الحرارة التي تفوق المعقول والذي لم يتفق حولها علماء الدنيا قط فمنهم من يرجعها الى الطبقة المحيطة بالارض ومنهم من يرجعها الى الكيماويات المنتشرة في الهواء ومنهم من ربطها بطبقة الاوزون وغيرذلك
فخلافهم دليل اختلافهم وعدم صحة ما يستندون اليه
ونبي الاسلام قدم الجواب الصحيح الذي لم يتمكن عباد العقل من الوصول اليه فتراهم يتخبطون بين هذا وذاك
فلا تعارض في المسالة والاسلام لم يلغ مطلق دور الشمس ونسبة الحر اليها وانما تقصد الوهج المنفرد
وبالله التوفيق واسال الله ان يفتح بصيرتك
لا سلام على من اتبع الهوي.... والسلام على من يتبع الهدى
ايها الملحد العراقي أوغيره من الكفار .... عرف الناس انك كفرت وهذا واضح جدا جدا جدا ياكافر... ياملحد يالاديني
بس أتسأل لماذا كل هذا الهجوم على الاسلام .... يبدو الموضوع غررررررييييييب و مرررييييب... روح هاجم اليهودية والمسيحية، أم أن هناك مصالح لا تريد أن تخسرها ياملحد... كلمة ملحد طالعة عليك زي الفل
If Mohammed truly thought so, it is simply astounding seeing all those moslems believing in him !!!
ثبت فى الصحيح أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ( ( اذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم ) وهذا حديث موافق لقول النبي صلى الله عليه و سلم (إن النار اشتكت إلى ربها و قالت أكل بعضي بعضا فأذن لها نفسين نفس في الشتاء و نفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر من حر جهنم و أشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم) متفق عليه ثم بين النبي صلى الله عليه و سلم أن الخارج من حرارة جهنم يصل إلى الشمس فينتج منها شد الحر وشدة البرد عبر الفصول كما في قوله صلى الله عليه و سلم للصحابي (فإذا اعتدلت الشمس على رأسك ، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم ، و تفتح فيها أبوابها حتى تزول عن حاجبك الأيمن)صححه الألباني في السلسلة الصحيحة و كما في قوله صلى الله عليه و سلم (تطلع الشمس من جهنم بين قرني شيطان فما ترفع من السماء قصبة إلا فتح لها باب من أبواب النار حتى إذا كانت الظهيرة فتحت أبواب النار كله) قال الهيثمي والزرقاني وتبعه السيوطي رواه الطبراني في الكبير بسند حسن انتهى وهو مرفوع عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله والقصْمةُ مرقاةُ الدرجة قال صاحب فتح الباري ـ لابن رجب وهذا يدل على أن شدة الحر عقيب الزوال من أثر تسجرها ومنهم من قال : هو وقت تنفس جهنم)انتهى قال بن العربي في الحديث إشارة إلى أن جهنم مطبقة محاط عليها بجسم يكتنفها من جميع نواحيها وقال القاضي عياض (معناه إنها إذا تنفست في الصيف قوي لهب تنفسها حر الشمس وإذا تنفست في الشتاء دفع حرها شدة البرد إلى الأرض [شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك] انتهى قال السيوطي وهذا يدل على أن التنفس يقع من أبوابها حقيقة) انتهى وقال الطيبي(تسجر جهنم حينئذ لمقارنة الشمس وتهيئتها) فتح الباري شرح صحيح البخاري
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح صحيح مسلم:. فإن قال قائل: هذا مشكل حسَب الواقع، لأن من المعروف أن سبب البرودة في الشتاء هو: بُعد الشمس عن مُسامتة الرؤوس، وأنها تتجه إلى الأرض على جانب، بخلاف الحر، فيقال: هذا سبب حسِّي، ، ولا مناقضة أن يكون الحرُّ الشديد الذي سببه: أن الشمس تكون على الرؤوس أيضا يُؤذن للنار أن تتنفس فيزدادُ حرُّ الشمس، وكذلك بالنسبة للبرد: الشمس تميل إلى الجنوب، ويكون الجوُّ بارداً بسبب بُعدها عن مُسامتة الرؤوس، فيجتمع في هذا: السبب الشرعي المُدرَك بالوحي، والسبب الحسِّي ، المُدرَك بالحسِّ)
وقال النووي في شرح صحيح مسلم لأن اشتداد الحر في الأرض تابع لقرب الشمس وبعدها، كما هو المشاهد المحسوس وأجيب بأنه يمكن أن يكون الشمس، بحيث أن جعل الله تعالى بين مادة جرمها وبين جهنم ارتباطاً وعلاقة ومناسبة تقبل بها الشمس حرارة نار جهنم حتى تكون حرارة الشمس سبباً لاشتداد الحر في الأرض في الظاهر، وحينئذ فلا استبعاد في نسبة اشتداد الحر في البلاد إلى فيح جهنم، لأنه هو السبب الأصلي الباطني)انتهى قلت وهذا ما صرح به النبي ان الذي يقع من حرارة جهنم يصل إلى الشمس كما في الحديث السابق والشمس كما قال ابن القيم تصير الصيف والشتاء في كل سنة فان البرد والرطوبة يكونان أيضا بسبب بعد الشمس من المسامتة وميلها عن الرءوس وحصولها في البروج الشمالية ثم إنَّ الله سبحانه وتعالى قدَّر بأسبابٍ تقتضيها حلول الشمس بأعلى منازلها في البروج ظهور لشدة الحر من ابواب جهنم
تابع على تعليقي السابق
...فابتعاد تعامد تلك الآشعة الشمسية عن مكانٍ ما آخر في الجزء المقابل في نصف الكرة الأرضية السفلي الآخر ينقص الحرارة وبالتالي يزيد البرودة الزمهرير البرد الشديد وهو نفس النار في الشتاء ، وأنه في كل عام يوجد صيف واحد فقط فوق خط الاستواء وعكسه في الجنوب، ثم شتاء واحد فقط فوق خط الاستواء وعكسه في الجنوب، حيث تتوزع الأدوار بين النصفين الجنوبي والشمالي للكرة الأرضية، وذلك لطبيعة كروية كوكب الأرض الذي نحيا عليه ثم ان حرارة الشمس اصلا متأثره بحرارة جهنم فاذا زادت حرارة جهنم فمن الطبيعي ان تزيد حرارة الشمس فنحن متأثريين بحرارة الشمس التي هي من نفس جهنم او من شدة حر جهنم و يكون هناك مناطق لا يشتد الحر فيها فيظهر هناك شدة البرد الذي هو ايضا من تنفس زمهريرها
والحر يأتي من النار بواسطة الشمس، فأي منطقة كانت الشمس قريبة منها واشتد فيها الحر بسبب قرب الشمس وبعدها وعدم وجود عارض يمنع التأثر من حرها فذلك بسبب حر النار، وفي الحديث السابق صرح النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس تطلع من جهنم ، وكلما ارتفعت في السماء كلما انفتح باب من أبواب جهنم، فإذا استوت الشمس في الظهيرة وقت الزوال فتحت أبواب جهنم جميعا، وإذا كان الليل عندما تكون في عكس اتجاه الشمس تغلق أبواب جهنم، وبالنهار عندما نكون باتجاه الشمس تفتح أبواب جهنم، فذلك يعني صريحا أن النار عندما تكون باتجاه الشمس تسجرها كما في الحديث الاخر حيث أن أقصى الحرارة تكون عند زوال الشمس حيث تتعامد رأسيا على الأرض لذلك يكون هذا هو وقت تسعير جهنم للشمس عند تعامد آشعة الشمس وهو المؤثر الأوحد علميا على الحرارة في الأرض، و الشمس تأخذ في كل عام فصلين، مرة من الجنوب ( شتاء بارد ) فتودعه في الشمال ( صيف حار )، ومرة من الشمال ( شتاء بارد ) فتودعه في الجنوب ( صيف حار وهذا التبادل طبيعي بسبب كروية الأرض وميلها بدرجة 23، وهو أمر طبيعي أن يكون الزفير والشهيق للنفس في مكان واحد وليس هناك في الأحاديث الصحيحة السابقة ادني تعارض مع الحقائق العلميه بل هي سبق علمي ولكن المنافقون العلمانيون اللادنيون لا يفهمون قال تعالى عنهم )وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ(وليس هناك مانع أن تسجر النار الشمس في مكان في نصف النهار ثم تذهب الشمس على مكان اخر يأتيهم نصف النهار فتسجره جهنم وتظل مسجرة على وقت بعينه فى كل بلد فالأرض والشمس دائمة الدوران كما اتى فى صفاتها في القران قال تعالى (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى قال ابن كثير في قوله تعالى : (يكور الليل على النهار) أي سخرهما يجريان متعاقبين، لا يفترقان، كل منهما يطلب الآخر طلباً حثيثاً، وقوله تعالى (وسخر الشمس والقمر كٌل يجري لأجلٍ مسمى) المراد أنهما يجريان إلى انقطاعهما بقيام الساعة انتهى قلت وهذا نص صريح على دوران الأرض المستمر او جريانها المستمر فكل عاد على الجميع حريان الارض وجريان الشمس والقمر و حريان الارض هو الذي ينتج عنه تكوير النهار الليل وتكوير الليل النهار وقوله تعالى (كٌل يجري) ولم يقل كلاهما لان كل شموليه تشمل جريان الارض والشمس والقمر فهي عاد على الجميع وحريان الارض والشمس في ست حركات في ظلال العلم والقرآن وهي على الترتيب: دوران الأرض حول محورها ـ درور المحور ـ دوران الأرض حول الشمس ـ دوران الشمس حول المجرة ـ جريان الشمس نحو نجم النسر الواقع ـ جريان الشمس مع المجرة في الفضاء الكوني في ظاهرة تمدد الكون
ومن العلوم اليقينية أن الشمس قذفت بأجزاء منها شكلت الكواكب، منها كوكب الأرض الذي كان في أول الأمر كتلة لهب من نار الشمس، وعلى مدار مليارات الأعوام وهو يلتف حول محوره وحول الشمس، أخذ يبرد شيئا فشيئا بفعل غبار الكون المصطدم بها وهبوط كميات مهولة عليه من المياه السابحة في بحار الكون، حتى أصبح كوكب الأرض قشرة صخرية باردة،وباطنه ملتهب فالشمس هي قطعه تسعرها جهنم
. تنبيه مهم كلامك على سيد المرسلين عليه صلاة رب العالمين الى يوم الدين بهذه الصفه كفر وإذا لم تتوب وتمحي ماكتبت فاسال الله الذي يعلم مكانك ان يحري عذابه الأعظم عليك وعلى من اعتدى على سيد المرسلين في الدنيا والاخره وان يشلل لسانك ويديك ويحول ما تقول
قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم
شبهات والرد عنها:
1- شبهة رد الحديث بدعوى أن الغيب لا يؤخذ إلا من القرآن:
مفاد هذه الشبهة أن الحديث يتناول قضية غيبية، ويدعي أصحابها أن الغيب لا يأتي إلا من القرآن الكريم؛ يقول جمال البنا وهو أحد المنظرين لتلك الشبهة: “ويفترض ثانيًا: أن يأتي الغيب من القرآن الكريم وحده؛ لأنه الأصل الوحيد المقطوع بسلامته، ولأنه وحده هو المخوَّل بالحديث عن الغيب”([25]).
الرد على هذه الشبهة:
من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أمته عن أمور غيبية، وقد قبلتها الأمة قاطبة([26])، وأما دعوى عدم قبول الغيبيات إلا من القرآن الكريم فهي دعوى باطلة عارية عن الصحة؛ إذ فيها رد للسنة النبوية، وقد أمر الله تعالى عباده بقبولها وتحكيمها، فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: 7]([27])، ولو أنهم استنارت قلوبهم بنور الهدى لعلموا وجوب قبول ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لا فرق في ذلك بين العقائد والأحكام، وليس تحكيمه صلى الله عليه وسلم مختصًّا بالعمليات دون العلميات، كما يقوله أهل الزيغ والإلحاد([28]).
2- شبهة مخالفة الحديث للأسباب الحسية:
استشكل بعضهم هذا الحديث، وظن أنه مخالف للواقع المشاهد([29])؛ بدعوى أن الحرارة والبرودة ناتجتان من موقف الشمس من الأرض.
الرد على هذه الشبهة:
ليس في الحديث أن حصول الحرارة أو البرودة بسبب نَفَسَي جهنم، وإنما لفظه يدل على أن لجهنم نفسين، وأن شدة الحر وشدة البرد هما من آثار ذانك النفسين، ولا يدل الحديث بحال على أنهما يسببان الصيف والشتاء.
وفي هذا المعنى يقول ابن عبد البر: “وأما قوله: «فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» فيدل على أن نفسها في الشتاء غير الشتاء، ونفسها في الصيف غير الصيف”([30]).
ويزيد التوربشتي هذا المعنى بقوله: “وأشار بقوله: «أشد» إلى أن هذين النفسين ليسا على الإطلاق بموجبين للحر والبرد في فصلي الشتاء والصيف؛ فإن الله سبحانه جعل ذلك مربوطًا بالآثار العلوية على السُّنّة التي أجرى عليه أمر العالم، بل ينشأ من أحد النفسين أشد ما تجدون من الحر في أوان الحر، وينشأ من الآخر أشد ما تجدون من الزمهرير في أوان البرد”([31]).
3- شبهة أن شدة الحر والبرد ترجع إلى بعد الشمس وقربها، والجواب عنها:
نعم من الأسباب لوقوع شدة الحر وشدة البرد قرب الشمس وبعدها عن مسامتة الرؤوس، لكن هل هذا هو السبب الوحيد، أم أن هناك أسبابًا أخرى معلومة وغير معلومة؟!
قد تناول الشيخ محمد بن صالح العثيمين (ت 1421هـ) هذه الشبهة وفنَّدها، فقال رحمه الله: “فإن قال قائل: هذا مشكل حسَب الواقع؛ لأن من المعروف أن سبب البرودة في الشتاء هو: بُعد الشمس عن مُسامتة الرؤوس، وأنها تتجه إلى الأرض على جانب، بخلاف الحر.
فيقال: هذا سبب حسِّي، لكن هناك سبب وراء ذلك، وهو السبب الشرعي الذي لا يُدرك إلا بالوحي، ولا مناقضة أن يكون الحر الشديد الذي سببه أن الشمس تكون على الرؤوس أيضًا يُؤذن للنار أن تتنفس، فيزداد حر الشمس.
وكذلك بالنسبة للبرد: الشمس تميل إلى الجنوب، ويكون الجو باردًا بسبب بُعدها عن مُسامتة الرؤوس، ولا مانع من أنّ الله تعالى يأذن للنار بأن يخرج منها شيء من الزمهرير ليبرّد الجو.
فيجتمع في هذا: السبب الشرعي المدرَك بالوحي، والسبب الحسِّي المدرَك بالحسِّ.
ونظير هذا: الكسوف والخسوف…”.
إلى أن قال رحمه الله: “ولا مانع من أن يجتمع السببان الحسي والشرعي، لكن من ضاق ذرعًا بالشرع قال: هذا مخالف للواقع ولا نصدِّق به، ومن غالى في الشرع قال: لا عبرة بهذه الأسباب الطبيعية…”([32]).
فالسعيد من استنار قلبه بنور الوحي، فعلم وآمن، ولم يقس الأمور الغيبية بما يشاهده من المحسوس؛ فإن الله تعالى جعل لكل دار نواميس خاصة، يقول ابن عبد البر: “وحمل كلام الله تعالى وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم على الحقيقة أولى بذوي الدين والحق؛ لأنه يقص الحق، وقوله الحق تبارك وتعالى علوًّا كبيرًا”([33]).
بل إن الحديث مما يزيد الإيمان واليقين في قلب المؤمن؛ لعلمه بأنه من مقتضيات حكم الله تعالى الباهرة؛ يقول التوربشتي: “وهذه من مقتضيات حكمة الله البالغة؛ حيث أظهر آثار فيح جهنم في زمان الحر، وآثار الزمهرير في زمان البرد، ولم يجعلهما على العكس، فيتولد منهما وخامة في الأهوية، وفساد في الأمزجة، ثم إن المنفعة العظمى والمصلحة الكبرى في ذلك أن المكلف إذا صدَّق النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر من غير أن يشاهد أثرًا من فيح جهنم في أوان البرد، أو يجد أثرًا من الزمهرير في أوان الحر، كان تصديقه ذلك أقوى وأكمل في باب الإيمان بالغيب؛ لخلوه عن الشواهد الحسية”([34]).
إرسال تعليق