محرك البحث اللاديني  المواقع

01‏/05‏/2009

دعوة ريتشارد دوكنز لظهور اللاربوبيين (الملحدين)

هذه ترجمة الصفحة الرئيسية للحملة التي أطلقها العالم البريطاني Richard Dawkins لظهور اللاربوبيين (Atheists) بشكل واضح ومؤثر في الحياة العامة. اُدرك بالطبع مدى صعوبة تحقيق شيء من ذلك على اللادينيين المستضعفين في الدول الإسلامية التي لا تحترم حقوق الأفراد لكن مسألة ظهور اللادينيين مهمة برأيي فأردت ترجمة المقال إلى العربية للمدونة ولموقع الحملة، وقد شارك عدد من الأصدقاء على صفحة الأديان من صنع الإنسان في فيسبوك معي في الفيديو العربي لظهور اللادينيين أدناه وذلك للتعريف بأنفسنا كلادينيين وتضامنا مع الذين لا يستطيعون الإعلان عن كونهم لادينيين ولا سيما في الدول الإسلامية.

قراءة مقدمة ريتشارد دوكنز لحملة الظهور

إضافة "A القرمزي" الأصلي إلى موقعك

أو إن شئت يمكنك استعمال إحدى الصور التي أضفتُ إليها بعض الأحرف لتشير إلى اللاأدرية علاوة على اللاربوبية (الإلحاد) بصيغتي المفرد والجمع، الصور أدناه ولا حقوق نشر على أي منها.

وهذه ترجمة المقال :

لقد كان اللاربوبيون (الملحدون) دوما طليعة التفكير العقلاني وشعلة التنوير.
يمكنك الآن التعبير عن مثاليتك بأن تكون(ي) جزءا من حملة الظهور.

اخرجوا
إن اللاربوبيين (الملحدين) هم أكثر عددا مما يدرك أغلب الناس، إخرج(ي) من الخزانة! ستشعر(ين) بالتحرر وتكون(ين) مثالا يشجع غيرك على الظهور. (لا "تـُخرِج(ي)" أحدا آخر للعلن، لننتظرهم حتى يـُظهـِِروا أنفسهم حين يكونون مستعدين لذلك).

تواصلوا
تتيح حملة الظهور للأفراد أن يـُعلـِموا الآخرين أنهم ليسوا وحدهم. قد تكون طريقة لطيفة لفتح نقاش والمساعدة في محو الصورة النمطية السلبية عن اللاربوبيين (الملحدين). لنجعل العالم يعلم أننا لن نبقى مختفين وأننا لن نسمح لاُناسٍ أن يعملوا على إدانتنا من أجل أن يبقونا في الظل.

صَرِّحوا
كلما ازداد عدد الأشخاص الملتحقين بحملة الظهور قلّ عدد الذين يشعرون بأنهم مهدّدون بالدين. يمكننا مساعدة الآخرين ليدركوا أن اللاربوبيين (الملحدين) موجودون بكل الأشكال والأحجام والألوان والشخصيات. نحن عمّال ومحترفون. نحن أمهات وآباء وأبناء وبنات وأخوات وإخوة وأجداد وجدّات. نحن بشر (نحن أعلى رتبة في الثدييات) ونحن أصدقاء جيدون ومواطنون صالحون. نحن اُناس جيدون لا نجد حاجة للتشبث بشيء فوق الطبيعة.

أبقـُوا بعيدا
قد آن الأوان لتصبح أصواتنا مسموعة بشأن إقحام الدين في مدارسنا وفي السياسة. اللاربوبيون (الملحدون) مع ملايين من غيرهم قد تعبوا من استبداد اولئك الذين يدخلون برامجهم الدينية عنوة ً في أفواه أولادنا وحكومات دولنا. نحن بحاجة إلى أن نـُبقِيَ ما فوق الطبيعة بعيدا عن مبادئنا الأخلاقية والسياسات العامة.

قد آن الأوان لكي نتقدم و...
نظهر بوضوح
لدينا عدة نشاطات وخطط لحملة الظهور فتأكد(ي) من مشاهدة OutCampaign.org من أجل أحدث التطورات.

21 comment(s):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر الرابط المصدر أو إسم الكاتب