نشأت أيام طفولتي في بغداد في كنف عائلة مسلمة متدينة، تعلمت من أهلي حب الاسلام، تأثرت بوالدتي العزيزة وتعلمت منها الخُلق والانسانية والعدل مع الناس قبل كل شيء وتأثرت بخوفها من الله ونسخته عنها كما هو حال كل الاطفال الذين ينشأون على ما عودهم أهلهم ويتبعونه كل حياتهم ما لم تطرق مطرقة الشك على سندان أفكارهم ، كما تأثرت بخالي وهو حافظ للقرآن وأحد أئمة المساجد في منطقة الأعظمية ببغداد، وهو شخص طيب كان يعاملني وانا طفل كما كانت تعاملني والدتي بلطف ومودة ويتناقشون معي كما يتناقشون مع الكبار الراشدين وربما كانت هذه البيئة التي نوقش فيها رأيي واحتُرمت فيها انسانيتي من جهة والتي تربيت فيها على العدل مع الناس والانسانية والرحمة من جهة اخرى هي التي أعطتني فيما بعد ثقتي بنفسي في البحث بعد أن دخل الشك عليّ في كثير من الامور التي أمر بها الاسلام اذ لم أجد أن لها نصيبا من العدل أو الانسانية أو الرحمة فبدأت أبحث بالثقة التي زرعوها في نفسي حتى وصلت الى ما أراه حقيقة اليوم.
تعلمت في أيام صباي حب السنة واتباع نهج الصحابة والسلف الصالح (كما كنت اسميهم) لذا كنت أختار اصدقائي ممن يحب السنة ويتبع نهج أهلها أينما حللت، تعلقت بالمساجد وحفظ القرآن حتى حفظت ثلاثة عشر جزءا منه، كنت حريصا على أن اعمل بمضمون أحاديث النبي، بعد بلوغي سن الرابعة عشر زادت معلوماتي عن الدين وازدادت الواجبات الدينية التي كان عليّ ان ألتزم بها بعد اطلاعي على كتب السنة بشكل اوسع غير أني بدأت أضجر من تحريم الدين لكثير من الامور التي لم أرَ فيها ما يضر الفرد أو المجتمع والتي لم يكن لها بديل من الامور المحللة شرعا، كما ضجرت من كثرة الواجبات الملقاة على عاتقي والتي لم أرَ فيها نفعا للانسان وبدأت أتساءل عن جدواها، كما بدأت الاحظ تناقض الروايات مع نفسها ومع القرآن وحيرني امر النسخ في القرآن وكيف لم يصمد فترة النبي نفسها بدون تغيير بينما يصمد بعد ذلك لأكثر من ألف وأربعمئة سنة بدون حاجة الى النسخ والتغيير كما حيرتني بشاعة بعض التكاليف كرجم الزاني بالحجارة حتى الموت والذي لم أستطع أن أتقبله أبدا وكفر تارك الصلاة وما يترتب عليه حتى ان كثيرا من الفقهاء قالوا بقتله بعد الاستتابة كما احترت كيف سمح الاسلام بسبي نساء المقاتلين في الحرب واستعباد أولادهم وكيف اتفق الفقهاء على قتل المرتد بينما نستقبل المرتدين عن اديانهم الى ديننا بالترحاب فأين العدل في هذا؟ وكيف يقول "من بدل دينه فاقتلوه" من قال "لا اكراه في الدين"؟ والمصيبة أنني مطالب كمسلم بالدعوة الى اقامة الشريعة الاسلامية فكيف سأفعل وأنا لا استطيع تقبلها اصلا؟
ازدادت حيرتي من هذه الامور وغيرها لكنني كنت مؤمنا بوجوب اقناع نفسي بها لأنها من الله وان عليّ السمع والطاعة وإلا فجهنم هي المصير ولن أحتمل عذابا أبديا كالذي وصف في القرآن، الا أن الذي حصل بعد فترة أنني لم أعد أحتمل كثرة التكاليف ووجوب الايمان بامور لا اجدها تحمل من العدل والانسانية شيئا بل يجب عليّ الدعوة اليها وبدأت اؤمن ان الله خلقنا ليأمرنا بأشياء لا نستطيع ان نؤديها ليعذبنا بعد ذلك على التفريط فيها فبدأت أشعر لااراديا بالبغض لهذا الاله ثم قررت ترك الصلاة والفروض الدينية لأنني اقتنعت ان مصيري هو نار جهنم وإن صليت وإن صمت وأديت كل الفروض الواجبة عليّ لأن الجنة لا يدخلها الا من أتى الله بقلب سليم وأنا اشعر بالبغض لله وهو يعلم هذا فالنتيجة واحدة ولا فائدة من الالتزام فهو وحده غير كاف للخلاص من عذاب جهنم.
بعد فترة من تركي الالتزام بالدين لم اعد أحتمل وضعي اذ كنت ما أزال متيقنا أن الله هو من ارسل محمدا الى الناس وان النار حق والجنة حق، ومصيري هو النار بالتأكيد، فقررت البدء بدراسة مصادر الاسلام بنفسي دون الاعتماد على احد من المشايخ لعلني اجد أجوبة لأسئلتي المحيّرة فبدأت بقراءة كتب عن علم الحديث وعلم اصول الفقه لأعلم من أين أتت هذه الاحاديث وكيف يبني الفقهاء اجتهاداتهم فبدأت اكتشف ثغرات خطيرة في أدلة اصول الفقه وعلمت ان الاحاديث المسماة بالصحيحة هي ظنية الثبوت وليس من المؤكد أن النبي قد قالها ثم وجدت اعتراف كثير من الاصوليين كالنووي والمعتزلة وجمهور الاشاعرة بذلك، وكذلك الاجماع الذي عليه كثير من الإشكالات حول حجيته وإمكان التحقق من وقوعه. أما القياس الفقهي الذي رفضه الظاهرية فيعتمد مجرد الشبه الظاهري بين ما هو منصوص عليه في زمن النبي وما هو حادث الآن و عند قراءة كتب عن علم المنطق للغزالي وغيره رأيتهم يؤكدون ان القياس الفقهي يقابل ما يصطلح عليه بالتمثيل في علم المنطق والذي لا يفيد اليقين بل لا يفيد الا الظن فلم أفهم وقتها كيف يسمح الفقهاء لأنفسهم أن يوجبوا علينا العمل بمضمون أحاديث يعترفون هم انفسهم بظنيتها!!
وبعد دراسة أكثر لاصول الفقه عرفت سبب ذلك عند جمهور الأصوليين، فإن الظن الراجح عندهم كاف في ثبوت الحكم، فمثلا إذا حصل الظن بأن النبي قد أمر أمرا وجب قطعا العمل به ويؤثم تاركه ويؤجر فاعله فاليقين بقول الرسول ليس شرطا لوجوب تنفيذ ما أمر به القول المنسوب إليه والظن وحده كافٍ!!
ذهلت لما علمت وبدأت أتسائل، هل نرجم الزاني المحصن ونكفر تارك الصلاة ونقتل المرتد وغيرها من الامور البشعة بنصوص ظنية!!
تسائلت، ماذا ان فعلناها ثم اتضح يوم القيامة ان الرسول لم يأمر بها وعاقبنا الله على ذلك؟ قرأت الأجوبة على هذه الأسئلة ولم تكن مقنعة أبدا لي ووجدت الردود عليها أكثر اقناعا ومن داخل اصول الفقه نفسها.
لاحظت بغض المذاهب الاسلامية بعضها بعضا وتنبأت قبل سنين طوال مما يحصل الآن في بلدي ان الامر خطير وإن الامر سينفجر يوما من الايام بين السنة والشيعة وكذلك بين اصحاب المذهب الواحد انفسهم اذا ما تحول ما هو مكتوب على الورق الى أفعال على أرض الواقع فالتكفير قد يقع في فهم آية بناء على رواية ما في كتب الاحاديث والتي تجد في كثير من الأحيان ما يعارضها في روايات اخرى من نفس الكتب فيتشبث كل فريق برواية ويؤول الاخرى فيكفر بعضهم بعضا ثم يتقاتلون بسبب حد الردة الذي اتفقوا عليه على اختلاف مذاهبهم
خلال قرائتي لاصول الفقه مرت عليّ كلمة "علم الكلام1 والمتكلمين" فأردت أن أعرف أكثر عنها فسألت عند ذهابي المعتاد كل يوم جمعة الى شارع المتنبي2 عن كتب بهذا العنوان فكان أول كتاب وجدته بعنوان "الباقلاني3 وآراءه الكلامية- رسالة دكتوراه" فاشتريته وقرأته بتلهف وشوق لعلي أجد فيه شيئا يقنعني بالاسلام ويطفئ نيران أسئلتي التي ستدخلني جهنم ان لم تنطفئ قبل قدوم هادم اللذات مفرق الجماعات(الموت).
كان الكتاب عاما وفيه شرح واف لمبادئ علم الكلام وليس خاصا بالباقلاني، ورأيت خلال قرائتي له أن مذهب الاشاعرة أقل تشددا بصورة عامة من مذهب أهل الحديث أو الحنابلة كإبن تيمية حيث انهم يعترفون بظنية أخبار الآحاد وكثير منهم لا يوجبون الجزم بها في العقائد لا سيما إن تعارضت مع العقل، الا أن من لفت انتباهي أكثر في الكتاب هم المعتزلة وآرائهم المنطقية والعقلانية في كثير من الامور ولم أكن قد سمعت عنهم حتى تلك اللحظة الا شرا، غير ان استغرابي هذا الشر الذي سمعته عنهم بدأ يزول عندما قرأت بعدها كتبا عديدة تتناول فكرهم والتي أرتني جرمهم الكبير والمتمثل باطلاقهم العنان لفكرهم المحدود وثقـتهم بعقولـهـم القـاصرة واتباعها مقابـل ظاهر النص الالـهي (اعذروني تبت من هذا الكلام منذ زمن).
قرأت الكثير من الكتب عن المعتزلة وأعجبني فكرهم جدا لكن لم يمكنني اتباعهم كليا حيث كان عندهم بعض الاعتقادات المخالفة لصريح الكتاب كما ان كثيرا منهم لم يكونوا أقل إفراطا من أهل السنة في تكفير مخالفيهم، لكنني اتبعت آراء المعتزلة في الفروع لغنى مذهب المعتزلة بالآراء الفقهية حيث قرأت في اصول الفقه عندهم فرأيت مثلا يحتذى به في العقلانية في كثير من آرائهم ورأيتهم قد سألوا الأسئلة التي كنت يوما اعتقد أنني وحدي الضال الذي سأل عنها فأحببتهم من كل قلبي ورفعت قبعتي احتراما لفكرهم الذي لو قدر له ان يستمر ولم يحارَب لكان حالنا اليوم غير الحال الذي نحن عليه من التخلف ورجعية الفكر ورفض العقلانية.
انتهى بي الأمر متبعا لعلماء المعتزلة في الفروع وفي كثير من الاعتقادات كقولهم أن العقل أساس النقل وأن الانسان مكلف بالعقل كما هو مكلف بالنص وأن الايمان بالعقل والدليل لا بالتصديق بالقلب وحده كما يقول اهل السنة وأن أصحاب الفترة مأمورون باتباع الحسن عقلا واجتناب القبيح عقلا وهو الأمر الذي أعطى بديلا منطقيا لوجود أنبياء في بعض الفترات التي لم يكن فيها انبياء وآمنت مثلهم بحرية الارادة الانسانية وامور اخرى كمكافئة الله للبهائم يوم القيامة كواجب على الله من حيث الحكمة تعويضا لهم عن الإضرار بهم في الدنيا والذي كان أمرا محيرا بالنسبة لي حتى قبل ان اقرأ عن رأيهم فيه، غير أني كنت مرجئا لا اؤمن بأصل المعتزلة في المنزلة بين المنزلتين اذ ان فكر الوعيدية الذين يؤمنون بعذاب لا نهاية له لذنب منتهٍ لم يكن يقنعني أبدا وكنت محتارا في مسألة خلود الكافر في النار فالحيرة في صاحب الكبائر من المسلمين من باب اولى.
في مسائل الذات والصفات كثبوت الجهة والرؤية يوم القيامة وغيرها اخترت ان اكون واقفيا واعتبرت الخوض فيها من التنطع في الدين.
قرأت عن ادلة أهل السنة في تعيين الصحابة وتعريفهم لهم فلم أجدها مقنعة أبدا فالمدح في القرآن لا يشمل كل من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام(كما هو تعريف اهل السنة للصحابة) بل القرآن يمدح بعضا منهم ويذم آخرين، تشيعت لعلي وبغضت معاوية حيث لم يكن مقنعا بالنسبة لي أبدا ان فريقين يذبح بعضهم بعضا يمكن أن يكونوا جميعا على الحق وأدركت كيف أن ذلك يقوم مقام التساهل في القتل بحجة الفتنة أو ما شابه ثم صار رأيي عن الصحابة بين السنة والشيعة لكن بقيت عندي عدة مشاكل لم أجد جوابا لها ابدا (حتى صرت لادينيا)، مثل الحاجة الى أخبار الآحاد الظنية الثبوت لتطبيق وفهم كثير من النصوص القرآنية أو الأحاديث المتواترة مثل كيفية الصلاة ومقدار الزكاة ومعرفة الاشهر الحرم التي حرم القرآن القتال فيها ولم يذكرها، وكذلك وجود عدد من النصوص القرآنية والأحاديث المتواترة التي تحمل امورا لم أستطع تقبلها كالعدوانية تجاه الآخر الواردة في نصوص قرآنية مثل(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولايحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) و(فإذا أنسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) ووحشية بعض الحدود الواردة فيه كالنص الدال على وجوب قطع يد السارق، كذلك وجود بعض الامور غير المنطقية في القرآن كالنصوص الدالة على وجود يأجوج ومأجوج تحت السد الذي بناه ذو القرنين حتى الآن وخروجهم الموعود وغيرها، لكن الادهى من ذلك هو تعرفي على مشاكل جمع القرآن ومدى اختلاف قراءات القرآن السبعة فيما بينها معنويا، كقوله: وما اُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت (بفتح لام الملكين أي من الملوك وفي قراءة بكسرها أي من الملائكة) فهل هما من الملائكة ام من الملوك؟، وكذلك ماننسخ من آية أو ننسِها(أي من النسيان) وفي قراءة ننسأها (أي نؤخرها فلا ننزلها)، وقوله (امسحوا برؤوسكم وأرجلَِكم الى الكعبين) بفتح لام وأرجلكم وكسرها فاختلف الشيعة والسنة حول مسح الرجلين عند الوضوء أو غسلهما خلافا كبيرا الى يومنا هذا، الى غيرها من الخلافات المعنوية التي تظهر لكل من يقرأ عن قراءات القرآن السبع أو العشر.
كانت بداية عهدي بمعرفة اختلافات القراءات عند قراءة محاضرات في أصول الفقه كانت مقرّرة لطلبة كلية الحقوق في الجامعة المستنصرية ببغداد من تأليف أستاذ المادة الدكتور حَمَد الكبيسي (الأخ الكبير للشيخ الدكتور أحمد الكبيسي) حيث لاحظت عددا من الفروق بين القراءات في معرض كلامه عن قراءات القرءان منها قوله "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ (فتبينوا)" وفي قراءة (فتثبتوا)، وكذلك قوله "تجري مِن تحتِها الانهار" و"تجري تحتـَها الانهار" والخلاف الأخير وإن لم يكن معنويا الا انه لا مبرر له اذا كان القرآن كلام الله وقد نقل بلفظه عن النبي، كما علمت ان القرآن الحالي هو منقول بروايات عن المصاحف الستة التي بعث بها عثمان الى الامصار والمصحف الامام اختص به نفسه وليس نقل كتاب عن كتاب فما فائدة تدوين القرآن اذا لم يكن قد نقل الا بالرواية؟
والأدهى من ذلك حين علمت أن المصاحف العثمانية نفسها غير متشابهة مع بعضها البعض كما يقرر علماء القراءات انفسهم بشجاعة يحسدون عليها، لكن بعضهم يبرر ذلك بأن الرسول سمح بقراءة القرآن على اوجه مختلفة حسب لهجات العرب وتسهيلا عليهم وأنه انزل على سبعة أحرف، لكن هذا التبرير لم يكن مقنعا لي لعدة أسباب منها أن اختلاف اللهجات لا يبرر اختلاف المعنى بل اختلاف اللفظ بشكل يعطي نفس المعنى.
كذلك ما سر هذه المحاباة للعرب بأن يقرأوا القرآن بلهجاتهم بينما باقي البشر محرومون من فهمه أصلا وهم مع هذا مكلفين بالاقرار بأنه معجزة!
وعند البحث عن حقيقة الأمر تبين ان السبب هو عدم النقط والشكل فالكتابة كانت بدون نقط الإعجام (كالنقاط المميزة بين التاء والثاء والباء والياء) وكذلك بدون شكل (أي نقط الاعراب التي أصبحت فيما بعد حركات الفتح والضم والكسر..الخ) ونجد مثالا على ذلك بعض المخطوطات القديمة التي بعثت الى الملوك والتي ترى احداها أدناه:
أضف الى ذلك سببا آخر هو أن القراءات المعروفة لنا والتي إحداها رواية حفص لقراءة عاصم والمطبوع بها المصحف الحالي انما هي روايات عن تلك المصاحف التي فقدت والتي كانت مكتوبة بمثل هذا الشكل البدائي وفي نفس الوقت مختلفة فيما بينها باعتراف علماء القراءات فتأمل!!
رغم كل ذلك كنت ما أزال مسلما باحثا عن الحقيقة على أمل أن أجد يوما جوابا لهذه الاسئلة التي تبقت والتي لم أستطع ايجاد جواب لها حالها كحال يأجوج ومأجوج وذي القرنين وغيرها من الامور المذكورة في القرآن.
لكن ما الذي حصل بعد ذلك؟
كنت جالسا في احدى الأيام أبحث في الانترنت عن جواب احد اسئلتي المستعصية على الجواب فاذا بي أجد منتدى اللادينيين العرب!!!
كان ايماني بالاسلام يعني بالنسبة لي وقتها ايماني بوجود الله فلا ايمان بالله بدون الاسلام وكان ايماني بوجود الله يقينا لا يقبل الشك ابدا لذا لم اسمح لنفسي يوما بأن أشك بأن الاسلام ليس من عند الله، لكني وجدت أن هنالك فرقة تُسمى الالوهيون وهم المؤمنون باله من دون دين كما وجدت بعض المواضيع التي تشكك بوجود الله لم استطع قرائتها في البداية حيث تملكني الخوف منها، لكن الجزء الاهم بالنسبة لي كان الاخطاء العلمية في القرآن والتي لم أكن اعير لها الكثير من الانتباه اذ كنت انسب الخطأ دوما الى المفسرين وكانت معلوماتي الدينية في مجال تفسير القرآن ضعيفة ولم يكن عندي معاجم مثل لسان العرب والقاموس المحيط اجعلها حكما بين تفسير هواة الاعجاز العلمي من جهة وبين الذين يعتمدون تفسير المفسرين الأقدمين للقرآن ويذهبون إلى أنه المعبر لغةً عن معنى القرآن وأن ما يقوله الاعجازيون تدليس في تدليس!!
لقد كنت أيام الاسلام اتجنب قراءة التفاسير القديمة معتقدا ان الأخطاء في التفسير كانت بسبب تفسير القرآن بالسنة والمأثور والتي كنت قد كفرت مسبقا بنسبتها الى النبي بعد قراءاتي عن علم الحديث وبالتالي ما بني على باطل فهو باطل فكان من الطبيعي عندي ان يخطِؤوا في تفسير القرآن ان اعتمدوا في تفسيره على روايات مظنونة كما تقدم في المقال هذا.
أما وقد صارت المعاجم حَكما بيننا وجئت بالقرآن والمعاجم وقارنت ما تقوله المعاجم بما يقوله الاعجازيون من جهة وبما يقوله المفسرون المتقدمون من جهة اخرى فذهلت كيف كنت أعمى عن هذه الحقيقة كل هذه الفترة ولم افكر يوما ان هذا الكتاب هو كلام محمد بن عبد الله المليء بالأخطاء العلمية والذي لم ينقل جيدا بسبب بدائية الكتابة في عهد عثمان ثم ضياع المصاحف التي كتبت والتي كانت أصلا مختلفة فيما بينها لأخطاء الكتبة واستوعبت اخيرا أن اخطاء المفسرين وإن كان بعضها بسبب روايات ضعيفة أحيانا وصحيحة ظنية الثبوت أحيانا اخرى غير أنها أيضا تعتمد على السياق القرآني واللغة كليا في أحيان ثالثة وأن ما يقوله المفسرون المتقدمون هو المعبر الحقيقي عن القرآن في أكثر الاحيان وأن ما يقوله الاعجازيون هو ليس الا ليا لأعناق الكلمات وتاويلها تأويلا لا سند له من المعاجم ولا أساس له يعتمد عليه غير خيالهم الخصب أو عاطفتهم الدينية التي تعمي أبصارهم عن الحقيقة.
1- الشمس تغرب في عين حمئة- اللغة وسياق الآية وتوافق معناها مع ما قبلها وما بعدها بل مع القرآن كله لا يكون الا بأنها تغرب حقيقة في العين الحمئة أو أن ذا القرنين رآها فعلا تغرب فيها وهو الذي آتاه الله من كل شيء سببا ومكن له في الأرض وبالتالي فالآية خطأ في كل الأحوال4.
والارض تدور حول نفسها وحول الشمس لكن القرآن يخبرنا ان الشمس هي التي تدور حول الارض كالقمر وذلك صريح في قوله (والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها) وقول إبراهيم في ما يرويه القرآن عنه (فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب)!.
2-الارض حسب القرآن ثابتة تثبتها الجبال وان استبعدنا الروايات التي تؤكد ذلك5.
كقوله (وألقى في الارض رواسي ان تميد بكم) وإن فسرنا هذا النص على اساس ان الجبال تمنع اهتزاز الارض فهذا أيضا خطأ علميا فالجبال تنشأ عند حدوث الزلازل كما ان الكثير من المناطق التي تكثر فيها الزلازل هي مناطق جبلية.
3-الارض دحاها، و"دحى" تعني "بسط" كما تشهد بذلك المعاجم وان اهملنا أقوال المفسرين الأقدمين، والادحية في لسان العرب هي موضع بيض النعام وسمي بذلك لأن النعامة تضربه برجلها لتجعله منبسطا قبل وضع البيض فيه فهو تأكيد على أن دحى تعني بسط وليس نفيا له او دلالة على الشكل البيضوي6 كما يزعم الاعجازيون كذبا وزورا وتمويها على الناس الطيبين الذين وثقوا بهم جهلا بحالهم.
4-السماء صلبة في القرآن واللغة والمعاجم شاهدة على أن ذلك يفهم بشكل قاطع من الآيات التي تذكر السماء مثل كونها ممسوكة لئلا تقع على الارض وأنها ستطوى يوم القيامة ويمكن تفتيحها أبوابا ومرفوعة بلا عمد ويوم تشقق فيه السماء وما لها من فروج..الخ، وان استبعدنا التفاسير7،وقد جمعت مدونة مع اللادينيين و الملحدين العرب: الإسلام مواضيع هامة في نقده إضافة إلى مواضيع هذه المدونة فلا حاجة لذكر المزيد منها.
ثم رحت افكر لمَ كنت مؤمنا كل هذه الفترة بأن القرآن من عند الله، ما معجزته؟
إن فرضنا أن التفوق في البلاغة هو المعجزة فإن التفوق على الآخرين غير كاف في ادعاء النبوة والا لجاز لكل من تفوق في احدى الصناعات ادعاؤها، ما هي معجزة محمد لغير المتحدثين بالعربية وهو الذي ارسل الى العالمين على حد قول القرآن؟!8.
بعد أن انتهيت من بحثي في الاسلام وتيقنت أنه ليس دينا نزل من السماء لجأت الى الكتاب المقدس أقرأه لعل المسيحية هي الدين الحق وإن كنت قد استبعدت ذلك لكون عقلي مليء بالحجج التي تفند صحتها منذ ايام الاسلام حيث ان الانسان يرى جيدا اخطاء الاديان الاخرى لكنه يتعامى عن نقد الديانة التي تربى عليها وعلى الخوف من نقدها أو نقد نبيها أو ربها، لذا كانت رؤية حقيقتها أمرا هينا بمجرد معرفة أخطاء علمية في الكتاب المقدس مقاربة لما في القرآن عدا العنصرية البغيضة والدموية المقيتة في العهد القديم التي لا أدري كيف يؤمن أحد بقداسة الكتاب الذي يحتويها الا ان يكون الخوف من العذاب هو السبب الدافع للايمان فعندئذ قد أعذرهم، وهنالك مواضيع كثيرة تنقد المسيحية واليهودية في مدونة مع اللادينيين و الملحدين العرب: الأديان فلا حاجة للاطالة.
أخيرا مسألة وجود الله وبعد قراءة حجج الملحدين وحجج الالوهيين بدأت اشك بوجود الله لكنني ما زلت في مرحلة البحث والسؤال حول هذه المسألة ولا علم لي بجواب شاف حتى الآن يثبت وجود اله أو آلهة أو عدمه فأتوقف عن طرح رأيي والحجج في المسألة.
أما الدين فلا دين، نعم لقد كانت بالفعل أكبر كذبة في التاريخ..
---------------------------------------------------------------------------------------------
1- علم الكلام يعتبر من قبل البعض البدايات الأولى نحو نشوء الفلسفة الاسلامية ، كان علم الكلام مختصا بموضوع الإيمان العقلي بالله وكان غرضه الإنتقال بالمسلم من التقليد إلى اليقين و إثبات أصول الدين الاسلامي بالأدلة المفيدة لليقين بها. الويكيبيديا
2- شارع المتنبي ببغداد يضم سوقا كبيرا ومشهورا لبيع الكتب.
3- الباقلاني: هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني المولود بالبصرة والمتوفّى 403هـ، المتكلم على مذهب ابي الحسن الأشعري، اشتهر بمناظراته عند بلاط ملك الروم مدافعا عن الاسلام.
4- للمزيد من المعلومات، اقرأ لنسلّم أن الشمس لا تغرب في عين حسب القرآن، هل ذلك يحل الاشكال؟
5- للمزيد من المعلومات، اقرأ - دوران الأرض بين العلم والدين
6- للمزيد من المعلومات، راجع هل الأرض كروية في القرآن
7- للمزيد من المعلومات، اقرأ - السماء في القرآن
8- راجع موضوع معجزة عربية لدين عالمي ينذر الناس كافة، تساؤلات



44 التعليقات:
أخي أثير
أحييك من كل قلبي على هذه القصة المؤثرة جدا و على صراحتك و على أسلوبك الانشائي الفصيح...
كل منا قد مر بالتأكيد بمثل هذه المواقف,لكن الذين يتجرأون و يذهبون بعيدا في نقدهم للدين وبحثهم عن الحقيقة هم للأسف قلة
...
شكرا جزيلا على هذه القصة الرائعة
القرطاجي
أخي العزيز القرطاجي
أشكرك شكرا جزيلا على تعليقك وأتمنى أنني أستحق جزءا مما قلته
نعم، الذين يمرون بمثل هذه المواقف كثير لكن الشك لا بد أن يصل الى مرحلة متقدمة ليجعل الانسان قادرا على دراسة الدين بموضوعية ليصل الى حقيقته بعد نبذ المسلمات والمقدمات التي عادة ما يفرض المتدين صحتها مسبقا
تحياتي لك واحترامي
صديقي الطيب
أدعو الله تعالى أن يهديك
وأدعوك إلى أن تتفضل لنقاش أهل العلم في الدين الإسلامي في موقع التوحيد
وهو متخصص لحوار الملحدين
ويمكن أن تدخل القسم الخاص وتناقش وحدك مع المشرفين
وهذا هو الرابط
http://www.eltwhed.com/vb/
وشكرا
Life_41 عزيزي
اشكرك على دعوتك هذه كما اشكرك اكثر على اسلوبك المهذب والمحترم
يؤسفني ان اقول لك ان منتدى التوحيد يشتم الملحدين اكثر مما يحاورهم، وهذا بالطبع لا ينطبق على بعض الزملاء المحترمين فيه لكنها ظاهرة شائعة جدا فيه، وأنا لست من النوع الذي يطيق الشتم والسباب
على العموم انا مشغول جدا هذه الفترة وحين اجد متسعا من الوقت ربما ادخل اليه، المسألة بحاجة الى تفكير للسبب الذي ذكرته لك
اشكرك مرة اخرى عزيزي
تحياتي واحترامي لك
Great post and great blog. almost all the atheists, agnostics, and skeptics of which I am one were devout people once, and they were more into looking for the truth than any other Moslems. And like you, I have been a devout person once, I tried to ignore all contradictions in the scriptures when I did not find solutions to my questions and contented myself by not taking the scriptures literally but allegorically. I pushed away fear of God and replaced it with eternal love. And that’s may be why it took me a very long time to finally discard Islam as well as any other religion to be the words of God. I don’t know if you heard about Irfaniya, I was one for a very long time. But then it suddenly hit me that my devotion was something that I created and it had nothing to do with Islam, as were millions of others who did the same. And if that was the case, then why was I fooling myself as well as others in believing that I was a Moslem when in fact, none of Moslem beliefs I embraced? And here I decided to be honest with myself and have the courage to admit that what I was practicing was a spiritual bond that I created. As for God, like you, I’m still searching for the truth, hoping that science may someday unveil it, and I’m sure that it will.
“The highest activity a human being can attain is learning for understanding, because to understand is to be free” Baruch de Spinoza
Thank you Ayya for your complement.
I think that it is difficult for people who have not got good understanding of their Religion to know that it is not true what this Religion teaches because they usually depend on the "Sheikh", So they would assume that there is an answer to their inquiries but they are not aware of them.
I have not heard actually about "Irfaniya" but I think it is a kind of "Sufism".
I am not quite sure that the sience would give an answer to the matter of the exsistance of God because the idea itself is unprovable and can not be checked, However, it may gives more explanations of the universe and the humanbeing development, So, people will not find any task to consider it to be achieved by the God. May be...
your English ability is great, Congratulations!
Thanks for your comment and keep in touch.
Atheeriraqi
أخي الفاضل
لا يسعني الا ان اقف لك تقديرا لشجاعتك و(منطقية) تعاطيك مع الاشياء ، وانا اقرأ قصتك من الاسلام الى الادينية ، فأنا أشاهد نفسي بأختلاف الازمنة والأمكنة ، الفارق الوحيد انني لم أحسم أمري بعد لترك الأسلآم نهائيا ، ومشكلتي انني كلما أكثرت من البحث والقرأة - متمنيا - أن أجد ما يردني كسابق عهدي بالاسلام ، لا اراني الا ازداد بعدا و نفورا
لك الشكر والتحايا وكل التقدير
شكرا جزيلا على كلماتك اللطيفة اخي العزيز
اتمنى لك استقرار الرأي على ما فيه راحة لنفسك وارضاء لعقلك
مع تحياتي لك
اثير العراقي
تحياتي لك اخي اثير .. لم اكن اتصور يوما ان اقرا رحلتي انا الشخصية من الاسلام الى الالوهية في بلوج . رحلتك هي رحلتي بكل تفاصيلها الفارق اني توصلت لهذه النتيجة قبل ثلاثين سنة من ارض الرافدين
أهلا بك اخي الكريم
الظاهر ان هنالك تقاربا كبيرا بين قصص كثير من اللادينيين، لا اعتقد ان ذلك مستغرب لأن الأسباب اذا تشابهت فلا غرابة أن تتشابه النتائج
ثلاثين سنة الوهي!، يعني حصلت يوبيل فضي منذ خمس سنوات
حقيقة لم يمض على لادينيتي الكثير من السنين وأراني لم اعد اؤمن حقا بوجود اله
..على العموم
كان بعض المسلمين يقولون عند الحديث عن العقيدة الواجب اتباعها في مسائل الذات والصفات(مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف اعلم)، وأنا اقول : الالوهية اسلم والالحاد أعلم
تحياتي لك
السلام عليكم ,,
أخي العزيز أثير ,
أجدني أبتسم وأنا أقرأ كلماتك لما تملكه من فصاحة وروعه وبساطه في الأسلوب,
تجولت في موقعكم هذا كثيرا,,,وقرأت الكثير الكثير مما خططتم,فتارة كنت ابتسم لفصاحة الاسلوب,وتارة كنت أشمئز لانحطاط اللفظ والمعنى وعدم قدرت العقل على التصديق..مثل ماكتبتم في موضوع محاكاة القرآن.
..
فبرأيي الشخصي..مجرد موضوع محاكاة اللادينييون للقرآن الكريم يعتبر كفيلآ لأي مشكك بأن يقطع الشك لديه بأن القرآن كلام بشر.
عموما
بالرغم من اختلافنا بالرأي,أجدني مجبر على إحترام رأيك مع الدعاء لك بالهدايه.
أقف عند بعض كلماتك وأحسبني أستطيع النظر إلى مارواء هذه الكلمات من اضطراب نفسي بحت.
ادعوك اخي الكريم الى زيارة دولة التوحيد والجلوس مع أحد الفقهاء او المشايخ وان كنت أرشح الشيخ العلامه سلمان بن فهد العودهـ.
دعواتي القلبيه لك بالهدايه اخي أثير,,
أخوك من السعوديه,
سعود بن ابراهيم المقيطيب
ربنا يهديك للصواب بجد
الاخ اثير المحترم.انا ايضا عراقية وقدبدات افكر مثلك.اهناك على هذه المقالات الرائعة واتمنى ان يعرف الناس كيف اننا كنا نعيش كذبة كبيرة اسمها الدين.لقد بدات اشك في الدين عندما بدا الناس يتقاتلون باسمه.مااجمل الحياة بدون دين.وشكرا مرة اخرى واتمنى دوام التواصل.
اعجبت كثيرا باسلوبك الفصيح وطريقه تعبيرك
لم يتجاوز عمري ال19 وتفكيري غير ناضج ولا استطيع الحكم على الاشياء من منظار معين
لكن تراودني الشكوك بين الحين والاخر في بعض المسائل اكثر مايبغضني في دين الاسلام هو عدم اعطائم حريه للمراه وجعلها مجرد اداه لخدمة وطاعه الرجل الذي دائما هو اعلى منها مرتبه(الا انني اعتقد ان الله لم يكن ليرضى بذلك الظلم
هناك الكثير من الاشياء التي تحيرني وتغضبني احيانا فمثلا :في نظري الاسلام يجب ان يكون دين موده وسلام وتراحم ولكن مع الاسف تجد الناس يتقاتلون فيما بينهم باسمه ويشرعون مايحلو لهم من القوانين والاحكام فقط لان اسمهم متيدينون
كانهم يقومون بعمليه غسيل دماغ للاغبياء الذين يتبعونهم بدون تفكير
مما زاد من حقدي للمتدينين عندما جبرني ابي على ارتداء الحجاب وانا غير مقتنعه به ومن الغرض لارتداءه(فقط لان ابي متدين وانا علي اطاعه والدي في اي قرار يتخذه حتى لوكان رغما عن انفي)
حسب راي الله موجود لكن بسبب هولاء الدجالين المتواجدين في كل مكان يحرفون ويشرعون الدين على مزاجهم
لحد الان لم اجد الطريق الصحيح الذي علي ان اسلكه(في داخلي انا علمانيه) ولكن قلبي يخبرني الله موجود وقد انزل الاسلام على نبيه ولكن بس التحريف وبسسب الدجالين قد حصل لنا ماحصل من الشك والتفكير
لاكذب عليك يااثير لكن دائما تراودني نفس الاسئله والشكوك ولكنني في امل على ان الله سيلطف بحالنا ويرسل لنا اشاره او دليل كفيل بان يجيب عن جميع اسئلتنا وربما هذا مجرد اختبار او امتحان من عنده وبسبب ذلك انا خائفه جدا ولااعرف مذا افعل(اخشى ان ادخل النار بسبب حيرتي)
اتقدم لك بخالص الشكر واتمنى لك التوفيق على امل لن تجد الطريق الصحيح وتجد الاجوبه لجميع اسئلتك واعذرني على اسلوبي الضعيف في التعبير فلست من محبي اللغة العربيه
w.d
Xيا جماعه انا مثلكم لكن المحيرني انو ما ممكن الشخص يكون هك>دا فضل لي سوال واحد ابحث عن جواباب من خلقني ولما>ا ولما>ا سوف اموت واين سأ>هب بعد الموت جاوبوني لت>هب حيرتي
لقد تركت الأسلام لعدة اسباب ومن اهمها حرية الأختيار وعلم الله
اتدري مامعنى ان اكون مختارا ؟!! معناه بكل بساطة ان الله لا يعلم ما سأفعل؟؟
وعليه فكيف اعبد الها ناقص العلم؟ !!!
قد اكون غبيا فلم افهم هذه المسألة وادخل النار بسبب غبائي!!
عندها سيكون الها ضالما لم يعطني من العقل مايجعلني ادرك دينه فأتبعه !!!
انا اليوم لاديني ولكني اطرق ابواب الألحاد الا اذا استطاع الله اثبات وجوده
تحياتي لك ولأهل العراق ولكل انسان بغض النظر عن اعتقادة
اخوك ناني /السعودية
بالنسبة لمنتدى الملحدين واللادينيين العرب فهما محجوبين عندنا في السعودية وكم انا مشتاق للأنضمام اليهما لكني لم اجد طريقة للوصول اليهما فهل منكم من يستطيع مساعدتي
ناني /السعودية
عزيزي ناني
تحياتي لك ولأحرار السعودية ولمن كتبوا في هذا الشريط
علم الله برأيي لا ينفي الإختيار لكن ما ينفيه هو مشيئة الله لما كان ولما سيكون. أوائل القدرية رأوا ما رأيت فنفوا عموم علم الله ليثبت العدل في التكليف، أما إرادة الله المفترضة لما كان ولما سيكون فهي بالتأكيد عائق من عوائق الإختيار لذا نفى المعتزلة خلق الله لافعال العباد لتتحقق حريتهم وعدل الله في التكليف، أما أهل السنة فأثبتوا ذلك كله وحاولوا جاهدين التوفيق فيما بينه دون جدوى
بالنسبة للحجب في السعودية فقد طال أيضا إحدى أهم مدونات "الأديان من صنع الإنسان" ladeenion1.blogspot.com التي يمكن تحميل مقالاتها من هذه المدونة لكن لا علم لي حقيقة بكيفية ارشاد القراء للدخول اليها أو الى المواقع والمنتديات اللادينية المحجوبة
كاني اقرأ قصتي، اتذكر الصدمات التي شعرت بها و انا اكتشف الخدعة تلو الاخرى و اكذب المعلومة و اكذب نفسي، الا ان قررت ان اتخذ موقفي من هذه الامور.
مقال جميل و اجمل ما فيه هو نفحات الصدق يا اخ أثير وقصتي قريبه بعض الشيئ من قصتك. تماماً مثلك نشأت و ترعرت في كنف عائله سنية كريمه لهم الفضل الكبير في صدقهم و طيبتهم. كذلك قضيت دهراً من العمر في صحبة المتدينين و كنت مقتنعاً اقتناعاً تماماً بصحة المذهب و الدين الذي تربيت عليه و مقتنع ايضاً بضلال الفرق الأخرى و تكبرهم على اتباع الدين الصحيح. و مع دخول الأنترنت دخلت في نقاشات مع الشيعه و تبين لي انهم مقتنعين اقتناعاً تاماً تماماً مثلي و تبين لدي كذلك اني و هم سواء لا فرق بيني و بينهم إلا اختلاف النشئه! فهم نشئو في بيئه شيعيه و انا في بيئه سنيه و كلنا ندعي الحقيقة المطلقة :) فليس هناك ادنى فرق في طريقة التفكير و الأعتقاد. و من هنا بدأت رحلتي في البحث عن الحقيقه او بمعنى اصح التأكد من حقيقتي المطلقه. انا الآن ألوهي, اعتقد بوجود الإله و لكن لا اعتقد ان هناك اي صله بيننا و بينه و ما محمد إلا دعي استطاع ان يذعن رقاب العرب بالسيف رغماً عن انوفهم, و لعلك تعلم ان العرب على دين حكامهم. دمت بصحه
سعود الفوزان - السعوديه
للتواصل
saud101f@hotmail.com
شكرا عزيزي whatabastor على المرور
أخي سعود
شكرا لتعليقك
مشكلة بعض الناس أنهم حين يودون بزعمهم "دراسة" دينهم ليقنعوا أنفسهم بأنهم ليسوا مؤمنين بالوراثة فإنهم يكتفون بسؤال أنفسهم "كيف يمكن التوفيق بين العقل وبين النصوص الدينية المعتمدة في ديني ومذهبي؟ وكيف يمكن اثبات العكس بخصوص الأديان والمذاهب الأخرى؟" ولا يخفى على كيّسٍ أن من يكون هذا غرضه فهو ليس باحثا عن الحقيقة بل باحث عن تبرير لدينه ومذهبه، لذا ليس من العجب أن يتوصل كل فريق في نهاية المطاف إلى أنه لحسن حظه وحظ والديه (أو بتعبيرهم- بفضل الله) على الدين والمذهب الحق تماما.
بالنسبة للألوهية، أرى أنها محببة لنفوس بعض الناس أكثر من الإلحاد لأسباب نفسية منها أن الإنسان يؤلمه جهله كلما نظر إلى المحسوسات دون أن يعلم لها موجدا لذا فهو يفترض أن الموجود الأول هو خالق غير محسوس لا يراه المرء ولا يسمعه، وهذا من أسباب اكتساب الإيمان بإله لا تدركه الأبصار شعبيته. على العموم لا أرى أن الإيمان بوجود إله مضر وهو برأيي حاجة نفسية لا يستغني عنها كثير من الناس.
المشكلة هي في الأديان والمذاهب التي احتكرت الإله ليكون ناطقا بجهالات الأنبياء والأئمة وعدوانيتهم.
دمت بخير
أقول لصاحب المدونة مسكين .....
ضعت في جهنم مشكلتكم أيها الملحدون أنك تظنون أنفسكم أذكى من العلماء و لي قصص للملحدين مثلك كتنو على الإسلام و إهتدو كالرجل الذي ظن في قول القرآن حين قالت النملة للنمل للإختباء و إلا سيكسرهم سليمان وجنده فرأى أنه من الخطأ قول يكرسرنكم و كفر و ظل يبحث في الحقيقة حتى عرف أن النمل يحتوي على مواد تكسر و أعلن التوبة
فأدعوكم للتوبة
يا إلهي...
إن الإيمان لا يجب أن نحصره في الشكوك
الإيمان تسليم.
إليك هذه المهمة والتسي أرجو أن تهديك...
ضع فكرة واحدة وواحدة فقط في خيالك كأن تكون كروية الأرض أو دوران الشمس أو غيرها من الأمور المشكوك فيها.
ثم ادعو الله أن يهديك للحق
يوم أو يومان أو شهر أو عام...لا يهم
الاكيد الاكيد سوف يأخذ الله بيدك إلى الحق بإذنه تعالى
مرحبا..
الإيمان بالدين هو بالفعل كما تفضلت تسليم، وكل ما يخترعه علماء الدين من الحجج هو مجرد محاولة لإيجاد مبررات عقلية لذلك التسليم (عملية تجميل للتسليم). ما لم أفهمه هو تقبّلك لذلك التسليم بروح رياضية جدا !
لماذا تسلّم ولأي دين أو نبي تسلّم؟!
لماذا أضع فكرة صحة أي شيء ذكره القرآن او وجود إله الإسلام نفسه في خيالي وأصدّقها ولا أضع فكرة وجود بيتزا مارجريتا قطرها خمسة كيلومترات على المريخ في خيالي وأصدقها؟! لم أفهم هذه الرغبة الجامحة في تعطيل العقل واتباع الخيال وبدون أن تذرف دمعة واحدة على ذلك العقل الذي تم إيقافه عن العمل قسرا.
تحياتي لك
اشكرك على صراحتك
لكن ارجوا ان يهديك الله الى الطريق الصحيح
وارجوا منك ان تبحث عن اسئلتك من عند العلماء وشيوخ الاسلام
واكرر اشكر الجميع على صراحتهم
واي خدمه او سؤال انا حاضر
(للعلم انا مسلم)
مرحبا..
لن اناقشك لماذا تركت الاسلام فكل فرد مخير وليس مسير فيستطيع اعتناق ما يريدو يترك ما يريد لكن اتمنى لك الهدايه..
لكن لدي سؤال لك ... ارجوا ان لا تزعجك اسئلتي..
هل انت مرتاح فعلا الان(بعد ما تركت الاسلام)؟؟
هل انت نؤمن و متأك ان الاسلام على خطأ؟؟؟
اذا كان جوابك نعم فما هو دليلك؟؟؟
اشكرك مجددا ...
كل ما كتبته عادي جدا !!
ومشكلتك بكل صراحة هي في الآتي :
ظنك أن كل من تكلم عن الإسلام ودين الإسلام فهو محسوب وعتبر عند المسلمين !!
ظنك أن كل فرقة من الفرق هي صحيحة ومقبولة عند سائر المسلمين !!
ظنك أن العقلانيين وحدهم أمثالك متفقين !!وهذا بلاشك كذب وزيف ..
فالعقلانيين مختلفين كذلك ...فكل يوم لهم رأي تبع ما أثبتته المحسوسات ...وتبع ما نفته المحسوسات ..ثم إثبات مانفي بعد رجوعهم لإثباته !!!
وكم أشفق عليك وأنت تكرر مصطلح ((ظنية الثبوت ))
وتفهمها فهما خاطئا !!
(من الاخبار ما كان ظني الثبوت أي ورد بطريق آحادي (مشهور تعددت طرقه لكن لم يبلغ مبلغ العلم النظري, او عزيز: ما ورد من طريقين او فرد ويسمى الغريب ما ورد من طريق واحد) وهذا ان استوفر شروط الحديث الصحيح وهو ما يغلب على الظن ثبوته (الظن الراجح) يسمى صحيحا وهو ما اتصل بنقل العدل تام الضبط من غير شذوذ ولا علة. أه
وهنا يتضح لك أن الظني هو بمعنى غير متواتر ...فقط ..
واعلم أن الشك هو ماتضمنه الحديث الضعيف بأقسامه !!ولا دخل للظن هنا ..
والآن ...
ظني الثبوت ..من السنة بمعى عدم بلوغها التواتر فهمته فيما أظن ..
ونذهب لظنية الدلالة ..أي مايدل عليه من معنى ...
ان تأصيل هذه القاعدة وهو ظنية دلالة السنة يفتح لنا ابواباً عظيمة من الاجتهاد ويفتح باباً عظيماً من اعذار بعضنا بعضاً ويفتح باباً من الحوار العلمي الرصين الذي يحفظ فيه المسلم نفسه ويحفظ فيه عرض العلماء فلا يتطاول عليهم, ويفتح باباً من الخطأ والصواب ويفتح باباً لكثير من المراجعات الضرورية للاحكام والتصورات.. حسب الحاجة والدليل, وبالتالي من رد معنى حديث صحيح في ظاهره كأن يكون منسوخ او اوله بما يخرجه عن ظاهره ينظر ان كان من اهل العلم والاختصاص والتقوى فلا حرج عليه, ما دام له دليله الخاص في ذلك سواء اقتنعنا به او لم نقنع وهو داخل في اطار حديث رسول الله "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر".
اما ان كان الذي يرد الاحاديث الصحيحة او يؤولها تأويلاً يخرجها عن ظاهرها, ليس من اهل العلم والاختصاص او ليس ممن يعرف بتقوى الله في ذلك فهذا مما يحكم بفسقه لأنه يقول بلا علم ولا برهان ولكن مع ذلك لا يكفر..
وانما يخرج من الملة من انكر معلوماً من الدين ضرورة فمن انكر رؤيا الله في الآخرة لم يكفره العلماء لأن الآية القرآنية الواردة في ذلك تحتمل التأويل والنص الحديثي الوارد ظني الدلالة وان كان صحيحاً وان كان في البخاري, ومن انكر عذاب القبر فعلى الراجح لا يكفر لأن الايات الواردة في ذلك تحتمل تأويلاً والنصوص الحديثية هي ليست من باب التواتر اللفظي وانما التواتر المعنوي, فبقيت في دائرة الظن الراجح.
وبعد ان اصلت هذا المعنى يرد هذا التساؤل ما الدليل على ظنيةثبوت و دلالة السنة وبمعنى آخر حتى لو صح الحديث يبقى ظني الثبوت والدلالة نقول نعم والدليل على ذلك امور اهمها:.
1- كونها رويت بالمعنى في كثير من الاحوال.أي الكثير من المناسبات .
2- كونها مما تأخر تدوينه.فأتت بحكم جديد خالف ماعليه الأولين كأحكام النسخ إن كانت خالفت صراحة ما سبقها في التاريخ .
3- كونها رويت برواية الآحاد.وأخرى رويت متواترة أي شذ هذا القول عن الأكثرية ..
4- واقع اختلاف المحدثين في النقد والفقهاء في الاستدلال...
فنحن نعمل عقولنا في ديننا ........!!
أولا تحب أيها العقلاني أن تعمل عقلك ؟؟
أولست تدعوا لإعمال العقل ؟؟
حسنا ..
مالذي يجعلك وبقوة تنتقد المسلمين على طرح أصل الإجتهاد وظنية النصوص السنية ...وإتفاق المسلمين على إعمال العقل ؟؟
بل وتقبلهم للخلاف في إجتهاداتهم في الأحاديث الظنية الدلالة ؟؟
هذا تناقض منك عجيب !!
وأما أن تقول أن السنة والشيعة مختلفين!!
فيا أخي هذا نحن وأنت مختلفين !!
ولم تستطع حتى الآن إقناع البعض بصلاح عقلك وتفكيرك ومنطقك ؟؟
هل يمكن أن تكون أنت مخطئ لأننا معك مختلفين وبكل بساطة !!؟؟
يمكن ذلك ....!!
نعم ...بما أنك لم تستطع إقناع الغير بصلاح ماتدعو له من اللاتدين ..فكيف تنتقد محمد أن لم يستطع إقناعك أن دينه على حق ؟؟
وإن كنت أنا وأنت مختلفين في الرأي تماما !! فكيف ستقنعنا أن الواجب على السنة والشيعة ألا يختلفوا ؟؟
إلا أن تقول ...أن الواجب عليهم الإتفاق لأنهم أهل مصدر واحد وسماوي !!وأنا لا مصدر لي فلا ألام على إختلافي معكم ؟؟
وقد تغير الآن كلامك .....
والآن ......
إن كنت لاتتفق معنا في دعوتنا الدينية
وترفضها ..هل يعني ذلك بطلان دعوتنا ؟؟
وإن كنا لانتفق معك في دعوتك الإلحادية ونرفضها ..هل يعني ذلك بطلان دعوتك ؟؟
ننتظر جوابك .....
وبما أننا مسلمين ...فالظنية في الدلالة تعمل عندنا !!ولهذا سنقبل نقاشك بالعقل !!
إن كنت عقلاني .........وتدعو للعقلانية البحته ..
فممكن مجاراتك في ذلك !!
يعني إسمح لي وبكل صراحة أن أقول :
هل ممكن مناقشتك عقلا ومن دون التعرض لمصادر غير العقل ؟؟
أظنك تقبل النقاش ..
ولذا عليك فتح الحوار العقلاني الخالص
وليس الإنطلاق من نقد الأديان !!
فهذا تستر واضح منك لمحاولة عدم توضيح ماأنت مقتنع به !!
يعني بمعنى آخر ...
لماذا لاتطرح كثير من الأمور الحياتية أو المشاكل أو القضايا ونجد حلولها عقلا !!
أوليس هذا أقرب لتوضيح ماهية عقلك وذكائك وصحة توجهك !!
وإلا فمجرد طرحك لنقد الأديان ..فهذا غير مجدي لبيان صحة وثبات ما أنت عليه !!
فكل القصة نراها بهذا العنوان :
ضاااااااااااااااائع
وفقط .........
إذا كان من أسباب تركك للإسلام كما تقول :ظنية الدلالة أو الثبوت !!
فهذه عجيبة منك !!
كيف لك أن تقول أن المسلمين أخذوا كل شيء مسلمين له من كتاب وسنة .....ثم نجدك تنتقد إعمال عقولهم واستنباطهم من الأدلة واجتهادهم في ذلك فأورث هذا باب واسع لتقبل الخلاف في الرأي !!!!!!
هل تأمرنا بإعمال العقول ..ثم تنتقدنا على إعمالها !!
عجيب أمرك .......
ثم إذا كنت منصفا فاعلم أن التسري لم يبتدعه الإسلام ......
بل هوقديم في كل الأمم ........بل وحتى يومنا الحاضر وباعترافك أن أمريكا تعتدي على بنات المسلمين !!
فلماذا لاترى الإسلام يقتص ويعامل بمثل ما يعتدى عليه !!
وإن قلت أن الإسلام سماحة ...لدرجة أن يركع وينذل ولايستعمل هذا الأسلوب الذي أرهب الأمم فكثير من الشعوب ذلت خوفا على نسائها !!
فيكون الإسلام هذا في نظري وبعقلي ولاشيء سوى العقل دين ذليل تغتصب نساءه ويتفرج ولايتوعد بالرد على مثل صنيع عدوه .......
وكل الأمم على عهد الرسول كانت تفعل ذلك .......بل إن التسري سبب قوي في طاعة الشعوب وإنخراطها للآخر فالرجل قد لايخاف على نفسه أما نساؤه فأظن أنهن أغلى من روحه !!
لك أن تتخيل أن عدوك يفعل هذا بنسائك .....وأنت تقف مكتوف اليدين لاتعامله بالمثل !!
وإن قلت أن الواجب أن يكون الإسلام مغاير هنا .......فصدقت ......
فالإسلام عايش تلك الحقبة وما فيها وغايرها في فتح سبل فك الرقاب في كل كبيرة أو ترك لواجب .....على تفصيله في كتب الفقه ......
بل وحرم بيع الأمة التي تلد حتى لاتفارق جنينها وتعيش مستقرة وهكذا ....
ولاتنسى أن قهر الشعوب بسبي النساء لازال قائم ومن أمك أمريكا !!!أم التحضر والتمدن !!
ولايغرك محاكمة واحد في قضية إغتصاب !!لترقيع الصورة ........
فكل أهل العراق يتمنون من كل أعماقهم لو من الله عليهم بالثأر وسبي نساء أمريكا للإنتقام من فعلهم .....
أم ستقول ما فعلته أمريكا باغتصاب النساء في العراق وأفغانستان مقدس وعقلاني !!
وإن قلت أن هذا ليس دينا عندهم فهذا من جهلك ببروتوكولات أمريكا النصرانية !!
ومؤازرتها الانهائية لإسرائيل لأنها تنتظر ثوران الحرب بينها وبين المسلمين المظهرة دين اليهودية ثم صراعها مع النصرانية بعد ذلك ..........وهذا في كتبهم يافهيم !!
وأما نحن فنرى الحرب التي ستقام بين المسلمين واليهود منتصرة فيها ملة الإسلام ثم تكون الملحمة بيننا وبين النصارى .......
إن كنت لاتعرف من العلوم غير طبخة غداءك اليوم وقد تكون نسيتها !!
ولاتعرف من مستقبلك شيء ولاحتى يوم تموت هل تكون في حياة أخرى أم لا !!
إذن لست بأهل العلم والتعلم حتى نسمع منك ..فأنت مسكين جاهل .........وحاول التعلم من أهل الدين .......!!!
أما قولك أن هناك عقائد متشابهة بين الأديان وهذا يجعلنا نقول من هو الذي على حق !!!!!!!!!!
فأنت بهذا تضحكنا لا أكثر !!
إعلم أن هناك تشابه بين العقائد في الأمور المصيرية بين الأديان السماوية اليهودية والنصرانية والإسلام ولاشك بذلك .......بل هذا ما جعل هذه الأديان تتحاور فيما بينها ......وهذا مما لايعيب بل مما يثلج الصدر لتقارب العقائد السماوية المتلاحقة وصدق مجيئها من مصدر واحد !!
وإن قلت أن هناك عقائد لاسماوية كالهندوية مثلا توافقكم في بعض العقائد فهذا مما يبهجنا ولا يكدر علينا .....فجميل أن يتأثر أهل العقائد الوضعية بالعقائد السماوية .........بل وقد يكون ما احتفظوا به من صحة عقائد عندهم موافقين بها أهل الإسلام يكون مما بقي من علم لدين نبي من أنبياء الله وتوارثوها .....واعلم أن الأديان تتفق على مبدأ خلقتها بآدم أبوها النبي ...وعلى هذا لم تستنكر وجود عقائد موافقة لأديان السماوية حتى ممن قبلهم من الأديان ....
واعلم أن المسلمين لايرون أن الأنبياء هم فقط محمد وموسى وعيسى !! بل هناك أنبياء كثر لايعلمهم إلا الله ......
فلم تستغرب من وجود بعض المعتقدات التي نتوافق فيها نحن وباقي البشرية !!
بل على العكس فهذا يفتح باب التقارب والحوار العقلاني الذي أنت تدعو له ...
أم تراك تراجعت الآن عن إعمال العقول !!
نقلك المتكرر لنسخ للقرآن غير منقوطة لا ندري ماهو الغريب فيها !!
كل مطلع على تاريخ الكتابة أيها المثقف يعلم أن الكتابة لم تكن منقوطة على عهد الرسول !!
فمالذي يجعلك تضيع وتشكك في عدد أزار قميصك !!!!!!!!!!هههههههه
إسمح لنا ..........
فيبدو أنك بدأت تجمع وترقع وتأول وتمزج !! حتى تقنع الناس بأي وسيلة للتشكيك في القرآن !!
وحتى تكون صادق في طرحك ........
لماذا كذبت في إدعائك أن القراءات السبع كأبي حفص غيرت الرسم حتى !!
لتعلم أن القراءات السبع لم يؤلفها المسلمون بل أخذوها من الرسول الكريم بالتلقي ........وبالمشافهة على ألسن العرب .......ولما كان عهد عثمان وكثرت الفتوحات أجمع عثمان أمره بجمع الناس على قراءة واحدة ..........
ولتعلم أن مابقي من القراءات التي أنزلها الرسول لقراءة القرآن أقر منها المسلمون ما صحت قراءته تبع النص العثماني للمصحف .......حتى لايختلف الناس في القراءة بعد ذلك .....
وليس قراءة القراء السبعة كان إجتهادا منهم لقراءة الرسم العثماني !!!!!!!!
فهذا يدل على أنك جاهل بالقراءات القرآنية .....
فكل لفظة تلقيت مشافهة من في القارئ نفسه لفي التلميذ .....
ولهذا كانت القراءة ولازالت مشافهة حتى اليوم ......
وإن كان الرسم غير منقوط كما هو معروف أقر أهل الإسلام من القراء النص العثماني وتقيدوا بما وافق قراءاتهم فقط ما توافق كتابة النص العثماني وطرحوا غيره ........
وقولك أن النص العثماني والقراءات مختلفة !! فهذا تزوير منك !!
أعطيك مثال : ( لايعلمون ) في قراءة (لا تعلمون ).......
هل ترى فرق بينها لو كتبت بلا تنقيط ؟؟
لافرق أبدا .......
وأنا شخصيا درست القراءات السبع أربع سنوات ولم أجد هذا الخلاف في الرسم الذي تدعيه وتكذب فيه .....
دائما المخالف لتطويع خطابه يكذب ويفتري ويرقع لنفسه !!لتكون الشبهة أبلغ للوصول في كل قلب جاهل ولايعرف كيفية الرد ولم يتوسع في العلوم .....
وعلى هذا .......
فكل ما كتبته بعيد عن صحةالبينة .....ومجرد إدعاءات إنسن جاهل لا أكثر ولا أقل !!
انا كنت مسلما وكنت اؤمن بنبوة محمد الان وشكرا لكم فبعد قرائتي لهذه المقالات الرائعة التي يجب ان تخلد في التاريخ وتوزع الى جميع المسلمين المساكين المستغفلين. الصراحة الحياة بدون اله او بدون دين يقلقني جدا وسبب لي نوع من التعاسة لكن انا افضل التعاسة على الحياة بوهم وحلم. اريد ان اعرف المزيد عن تجارب ناس كانو مسلمين واصبحوا ملحدين (لا اريد ناس تحولوا الى ديانات اخرى انا اعلن ان كل الديانات خرافات وأنني لست جاسوسا مسيحيا جاء ليخرب هذا الدين!) عموما اريد ان اعرف تجارب الاخرين وكيف لنا ان ننام ونرتاح ونحن نعلم انه لا يوجد خلود. ولاخواني المسلمين اقول فانني احبكم وجميع الاهانات التي ستأتيني منكم اتقبلها لأنني كنت واحدا منكم واعلم ماذا تفكرون، وانتم الان تفكرون بأنكم لا تستطيعون الصبر حتى تروني يوم القيامة ووجهي مسود من هول المفاجأة وامامي النار. على العموم انا كنت نفسكم ووالله لو انا سمعت نفس الكلام لفكرت نفس التفكير لكن افتحوا قلوبكم وابتعدوا عن العاطفة وانتم تقرأون هذه المقالات. فكروا جيدا، امامنا كتاب قديم جدا ويدعى القران ويتعارض مع ابسط القواعد العلمية ومع اسس علمية (نفس العلم الذي اتى بالطائرة التي تطيرون عليها وبالكمبيوتر الذي تقرأون فيه الان) فبالله عليكم كيف تصدقون كتاب قديم (ويوجد به اعادة وتكرار ولو تحذفون التكرار لن يتعدى ثلاثين صفحة! فكيف لو كان البحر مدادا لكلمات ربي! كم صفحة مكررة ستظهر لنا اذن؟) وتكذبون البيان الواضح الملموس!
حامورابي قال:
العين بالعين والسن بالسن
محمد قال (انظروا النظرة الطبقية والعنصرية ولاحظوا تشابه الكلام):
الحر بالحر والعبد بالعبد والمرأة بالمرأة
وتقولون كلام اله! كلام حامورابي احلى
التوقيع: كنت مسلما والان اؤمن بان الديانات من صنع البشر
عزيزي أثير
أنا معجب بك لسبب واحد أنك تعتز بعقلك
فأرجوا أن ترد علي ضروري
انظر إلى الأرض هل تتخيل أن الطبيعة برياحها وأمطارها وغيره قادرة على صنع رادار مثلا بالصدفة (يعني اجتمع الحديد والماء وغيره من مكونات الرادار وبفعل الرياح والزلازل ومرور ملايين من السنين تكون رادار) هل تتصور امكانية ذلك ممكن نلاقي أشكال لصخور تشبه الرادار لكن ليست رادار يرصد اشكال عن بعد.
عزيزي ما بالك بعين انسان كمثال بكل تعقيداتها ومكوناتها ورؤيتها للألوان وغيره.
عزيزي بكل ثقة هناك ما يطلق عليه عنصر الحياة الذي يجعلك مفكر عاقل وتفكر وهو أكبر دليل على وجود الروح وهي معجزة لم تأتي بالصدفة.
ونحن ضعاف بالنسبة للكون فهل تعتقد اننا الروح المفكرة العاقلة الوحيدة في هذا الكون طبعا لا
هناك روح مفكرة عاقلة أقوى أتت بنا لسبب ما نختلف عليه ولكن هناك الله هذه هي الحقيقة المطلقة
نعبده بأي طريقة هذا نختلف عليه لكن لو أن الحاكم في بلدك قال لك أعبدني أو أعذبك ماذا ستفعل لك الاختيار انت حر حقيقي اعبد أو تعذب
أما ما لا تستسيغة في الاسلام من أحكام كالسبي وغيره هذا ملك الله يفعل ما يشاء السؤال ليس ما نستسيغ ولكن هناك اله أم لا فان كان نعم فلنفعل ما يأمر والحمد لله انه اله كريم رحيم
أرجو الرد والنقاش
الريس عمر حرب
من اتم علامات ضعف هذا الدين المسمى الاسلام هو وجود عقول متحجرة كالتي وردت في التعليقات الاخيرة حقا تثير الاشمئزاز
@الريس عمر حرب
"هل تتخيل أن الطبيعة برياحها وأمطارها وغيره قادرة على صنع رادار مثلا بالصدفة"
اذا قلت ان الكون خلقه الله
طيب هل تتخيل ان الله العظيم الاعظم من هذا الكون اتى من الصدفة ؟؟؟
اذا قلت الله لاخالق له
اليس اسهل ان تقول الكون لاخلاق له !؟
أستاذي أثير
شكرا لك على إرسال النور من مناراتك العالية :)
أذكر إنني زرت مدونتك للمرة الأولى منذ ما يقارب السنة وكنتُ حينها في خضم العديد من التساؤلات التي تتصارع في عقلي حول صحة الدين الإسلامي رغم إنني كنت مؤمنة ملتزمة بالتعاليم وقتهاوعالمة بعض الشئ بالدين وربما هذا ما دعاني لاحقاً للخروج عنه..
وها أنا اليوم وقد مضت سنة كاملة من حياتي أحاول إعادة ترتيب قيمي بناء على المعاني الإنسانية التي يداعب شعورنا جمالها فنعتنقها دينا..وإني لأستغرب كيف خطر لي اليوم بالذات ان اشكرك رغم مرور سنة بحالها ولم أفعل من قبل.
أهنئك على التصريح بهويتك ..
تقبل تحياتي
نورة من السعودية
شكرا نورة على تقديرك، أسعدني تعليقك. هنالك أمل في تغيير مجتمعاتنا إلى الأفضل..
تحياتي لك
لا يوجد سؤال في الاسلام الاوله جواب والاسلام دين كامل متكامل (اليوم اكملت لكم دينكم)اياك والاستسلام والانصياع للشيطان فنبينا عليه الصلاة والسلام امضى حياته في نشر الدين وعلينا ان نحافظ عليه ونعض عليه بالنواجذ
مخالفة القرآن لحقائق علمية !!!!!!!!!
أراك إنسان مخلص على الأقل مع ضميرك ..وهذا طيب ..
ولكن أظن أن محاولة النفور من كل محاولة للتفاهم ونقاط إلتقاء هذا نقيض دعوتك ..فهل تتخيل أن كل ماجاء في الإسلام مخالف للحقوق الإنسانية ؟
العجيب أنك تنتقد ولم أسمع كلمة عدل واحدة !!
فهل هذا إعمال عقلك أم إعمال توجهك !!
هل تسمح أن تبين لنا ماهو المخالف لها من القرآن ؟؟
وأطرح عليك رغبة بالمناظرة وأظنك لن تتهرب فهذا طريق لإثبات صحة توجهك !
ولهذا هل تسمح أن تناقشني عقلا ؟؟
أرجو ردك في أسرع وقت
وبالعقل فقط !!
وأين مخالفة القرآن لحقائق علمية كماتقول ؟؟
أين هي تلك الحقائق التي خالفها القرآن ؟؟
أتمنى الرد بدون تأويل النص القرآني وتأويله على هواك..بل نفهمه من ظاهره ...
أين التناقض التي تحكيه ؟؟!!
يقول مداخل :
(وأنني لست جاسوسا مسيحيا جاء ليخرب هذا الدين!)
ياأخي نتذكر قول القائل :
يكاد المريب أن يقول خذوني !!
ثم تقول :
(ولاخواني المسلمين اقول فانني احبكم وجميع الاهانات التي ستأتيني منكم اتقبلها لأنني كنت واحدا منكم واعلم ماذا تفكرون، وانتم الان تفكرون بأنكم لا تستطيعون الصبر حتى تروني يوم القيامة ووجهي مسود من هول المفاجأة وامامي النار.)
نعوذ بالله من طريقة تفكيرك ..هل تظن أن المسلم يتمنى دخول الناس النار ويتلذذ بهذا ؟!!
ونحن نحبك أخي الكريم ونحب أن ينجيك الله من عذابه ..ونكره أن نراك في النار ..ولو كنا نكره لك الخير فلماذا دخلنا نناقشك وننصحك ؟
لوكنا حاقدين لتركناكم وقلنا ( خلوهم يروحوا للنار!) ونترككم ..
ولكننا دخلنا لنحاوركم ..
يا أخي الفاضل قد يكون معك الحق ولهذا دعونا نحاوركم وننظر ما عندكم وعندنا !! بدل تجريحنا وظنك بنا السوء !
ثم تذكر أن الموقع كله ضد الأديان ونقدها تصريحا لاتلميحا ..فهل ستقول
أن الموقع يكره الدينيين ويوجه الإهانات لهم !!!
((حامورابي قال:
العين بالعين والسن بالسن
محمد قال (انظروا النظرة الطبقية والعنصرية ولاحظوا تشابه الكلام):
الحر بالحر والعبد بالعبد والمرأة بالمرأة
وتقولون كلام اله! كلام حامورابي احلى
التوقيع: كنت مسلما والان اؤمن بان الديانات من صنع البشر ))
للأسف أخي الكريم !!
فهذا قول الله أيضا !!
((وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ))
يبدو أنك لاتقرأ إلا للحورابي !!
واعلم أن في القرآن إثبات ماكان العرب عليه من حق وإبطال ماكان عليه العرب من ظلم أو فساد ..
فسبحان الله كيف يخرج من دين الإسلام الجهلة به !!!
يقول مداخل :
((من اتم علامات ضعف هذا الدين المسمى الاسلام هو وجود عقول متحجرة كالتي وردت في التعليقات الاخيرة حقا تثير الاشمئزاز
27 أغسطس, 2009 02:59 ص
))
أخي الكريم حرر عقولنا إذن !!
أم التعليقات الأخيرة داست على جرحك ؟
ناقشهم هيا بدل الوقوف ووصفهم بالتحجر !!
أنا صاحبة أكثر التعليقات السابقة ..فهل ناقشتني فيها بدل وجومك هذا ؟؟
والصراخ على قدر الألم !!
يقول أثير العاني :
((شكرا نورة على تقديرك، أسعدني تعليقك. هنالك أمل في تغيير مجتمعاتنا إلى الأفضل..
تحياتي لك))
هل لاتجاوبت مع المستفسرين والمحاورين وتركت الذين يتفقون معك ؟
أم هروبك يعني تفسير آخر!!!!!
يا استاذ ملحد كما اتعبت نفسك في دراسة علم الكلام واصول الفقه فبمجهوداقل يمكن ان تنظر في علم البلاغة حتى تستطيع معرفة الايات التى اوردتها فى رسالتك من حيث غروب الشمس او السبع الطباق كي يكون بحثك مكتملا وربما هداك ذلك الىالصواب واحيلك
إرسال تعليق