Loading

20/05/2009

احفورة "إيدا" Ida: اكتشاف استثنائي لـ "الحلقة المفقودة" في تطور الإنسان

Fossil Ida: extraordinary find is 'missing link' in human evolution
صحيفة الجارديان
جيمز راندرسون
الثلاثاء 19/5/2009


ترجمة: أثير العاني

هكذا عنونت صحيفة الجارديان مقالها حول هذا الخبر العلمي الهام والذي قامت Google بالإعلان عنه عبر صفحتها الرئيسية اليوم الأربعاء 20/5/2009. أدناه ترجمة لأجزاء مختارة من المقال والتعليق عليه:

تم رفع الستار اليوم في نيويورك عن احفورة "إيدا" Ida المحفوظة بشكل ممتاز والتي تعطي فهما لا سابق له حول أصلنا.

"إيدا" Ida، واحدة من أكمل احفورات الرئيسيات primates (أعلى رتبة في الثدييات وتشمل الإنسان والقرد: المترجم)
والتي تم العثور عليها حتى الآن، وتمثل جد الإنسان بعمر 47 مليون سنة. الصورة: Atlantic Productions Ltd

استماع الى هذا الخبر

اكتشف العلماء احفورة قديمة للحيوان الأعلى (primate) محفوظة بشكل ممتاز والتي يعتقدون انها تمثل الحلقة الفاصلة المفقودة بين فرع تطورنا في الحياة و بقية مملكة الحيوان.

الحيوان الأعلى (primate) بعمر 47 مليون سنة -التي سـُمّيت "إيدا" Ida- إعتبرت كاُحفورة طفرة معرفية من حيث أهميتها في فهم المراحل المبكرة الحرجة لتطور الرئيسيات.

فريق البحث الدولي من أعلى مستوى، والذي درسها بسرية خلال السنتين الماضيتين يعتقد أنها أكمل وأفضل احفورة محفوظة للحيوان الاعلى primate تم اكتشافها على الإطلاق. الهيكل العظمي كامل بنسبة 95% والفضل في ذلك يعود للموقع الفريد الذي ماتت فيه الاحفورة، من الممكن رؤية بعض الشعرات تغطي جسمها وتركيب وجبة طعامها الأخيرة - وجبة نباتية صغيرة.

"سيرينا هذا المخلوق الصغير صلتنا ببقية الثدييات؛ الأبقار والخراف، والفيلة والحيوانات آكلة النمل" قال السير ديفيد آتنبوروف الذي يروي برنامجا وثائقيا على بي بي سي حول الإكتشاف. "كلما تنظر أكثر على "إيدا" Ida كلما تستطيع أن ترى كأنه الحيوان الأعلى primate في مراحله الاُولى.

"هذه ستكون الاحفورة المصورة في الكتب الدراسية لمئات السنين القادمة" قال جورن هوروم، عالم الطبيعيات القديمة من متحف التأريخ الطبيعي لجامعة اوسلو والذي التحق بالفريق العلمي لدراسة الاحفورة.
"إنها تخبرنا عن جزء من تطورنا كان مخفيا حتى الآن. كان مخفيا لأن العينات الوحيدة (الاُخرى) غير كاملة ومهشمة بحيث لا يوجد تقريبا شيء يمكن دراسته." تمت تسمية الاحفورة رسميا بالإسم Darwinius masillae على شرف الذكرى السنوية المئتين ليوم ميلاد داروين.



كذلك تقول الصحيفة عن الاحفورة التي تم العثور عليها عند "حفرة ميسل" وهو موقع احفوري معروف قرب مدينة دارمشتات الألمانية:

"قد تم اصطيادها في فترة مهمة جدا (من حياة الحيوان) حيث لديها كل أسنان الطفل وفي طور تشكيل الأسنان الدائمية" قال الدكتور هولي سميث، خبير في تطور الرئيسيات في جامعة مشيجان في آن آربر، والذي كان من ضمن الفريق. "وبالتالي سيكون فيها معلومات أكثر من أي احفورة اُخرى يمكنك ذكرها."

حفظ الاحفورة المذهل يعني أن الفريق العلمي قد أعد ليستكشف كما هائلا من المعلومات منها مع أن ذلك قد تطلب تقنيات الأشعة السينية الحديثة التي لم يتم تطبيقها مسبقا على أي عينات اُخرى.

يعتقد الباحثون أنها تأتي من وقت افتراق نسل الرئيسيات التي تنوعت إلى قردة (apes و monkeys) وفي النهاية إلى الإنسان عن مجموعة اُخرى أصبحت فيما بعد ليموريات lemurs وفصائل اُخرى أقل شهرة. لكن "إيدا" Ida لا تقع على خط الليمورات كونها تفتقد خاصيتين أساسيتين تشترك فيها الليموريات.



يمكنكم قراءة المقال كاملا مع التعليقات عليه بالإنكليزية على موقع صحيفة الجارديان

كذلك يمكن قراءة وصف الهيكل العظمي للاحفورة في الدراسة المنشورة في المجلة العلمية PloS ONE

تحديث :

يرجى قراءة تنبيه الأخ "شهاب" أدناه على الموضوع وتعليقي الذي يتلوه..

انقر(ي) هنا لقراءة المقال كاملا...

01/05/2009

دعوة ريتشارد دوكنز لظهور اللاربوبيين (الملحدين)

هذه ترجمة الصفحة الرئيسية للحملة التي أطلقها العالم البريطاني Richard Dawkins لظهور اللاربوبيين (Atheists) بشكل واضح ومؤثر في الحياة العامة. اُدرك بالطبع مدى صعوبة تحقيق شيء من ذلك لا سيما على اللادينيين المستضعفين في الدول الإسلامية التي لا تحترم حقوق الإنسان لكن المقال أعجبني فأردت ترجمته إلى العربية للمدونة ولموقع الحملة .. أثير العاني - ألمانيا. أدناه ترجمة المقال :

قراءة مقدمة ريتشارد دوكنز لحملة الظهور

إضافة "A القرمزي" إلى موقعك

لقد كان اللاربوبيون (الملحدون) دوما طليعة التفكير العقلاني وشعلة التنوير.
يمكنك الآن التعبير عن مثاليتك بأن تكون(ي) جزءا من حملة الظهور.

اخرجوا
إن اللاربوبيين (الملحدين) هم أكثر عددا مما يدرك أغلب الناس، إخرج(ي) من الخزانة! ستشعر(ين) بالتحرر وتكون(ين) مثالا يشجع غيرك على الظهور. (لا "تـُخرِج(ي)" أحدا آخر للعلن، لننتظرهم حتى يـُظهـِِروا أنفسهم حين يكونون مستعدين لذلك).

تواصلوا
تتيح حملة الظهور للأفراد أن يـُعلـِموا الآخرين أنهم ليسوا وحدهم. قد تكون طريقة لطيفة لفتح نقاش والمساعدة في محو الصورة النمطية السلبية عن اللاربوبيين (الملحدين). لنجعل العالم يعلم أننا لن نبقى مختفين وأننا لن نسمح لاُناسٍ أن يعملوا على إدانتنا من أجل أن يبقونا في الظل.

صَرِّحوا
كلما ازداد عدد الأشخاص الملتحقين بحملة الظهور قلّ عدد الذين يشعرون بأنهم مهدّدون بالدين. يمكننا مساعدة الآخرين ليدركوا أن اللاربوبيين (الملحدين) موجودون بكل الأشكال والأحجام والألوان والشخصيات. نحن عمّال ومحترفون. نحن أمهات وآباء وأبناء وبنات وأخوات وإخوة وأجداد وجدّات. نحن بشر (نحن أعلى رتبة في الثدييات) ونحن أصدقاء جيدون ومواطنون صالحون. نحن اُناس جيدون لا نجد حاجة للتشبث بشيء فوق الطبيعة.

أبقـُوا بعيدا
قد آن الأوان لتصبح أصواتنا مسموعة بشأن إقحام الدين في مدارسنا وفي السياسة. اللاربوبيون (الملحدون) مع ملايين من غيرهم قد تعبوا من استبداد اولئك الذين يدخلون برامجهم الدينية عنوة ً في أفواه أولادنا وحكومات دولنا. نحن بحاجة إلى أن نـُبقِيَ ما فوق الطبيعة بعيدا عن مبادئنا الأخلاقية والسياسات العامة.

قد آن الأوان لكي نتقدم و...
نظهر بوضوح
لدينا عدة نشاطات وخطط لحملة الظهور فتأكد(ي) من مشاهدة OutCampaign.org من أجل أحدث التطورات.

انقر(ي) هنا لقراءة المقال كاملا...

07/09/2007

أخطاء علمية في القرآن


هذه ترجمة بتصرف لمعظم ما ورد في مقطع الفيديو (Scientific Errors in the Quran) الذي أعدّه Ex-Muslim879، ميّزت كلامي وإضافتي عن محتوى الشريط بالاقتباس:

أخطاء علمية في القرآن


1- الأرض ليست كروية في القرآن
حسب القرآن فإن الله مدّ الأرض وجعلها بساطا ومهادا كما وصفها بأنها سطح بقوله(أفلا ينظرون.....الى الارض كيف سطحت).
وقد دلس الاسلاميون في قول القرآن(والارض بعد ذلك دحاها) حيث أخذوا الفعل (دحا) الذي يعني (بسط) وزعموا انه مشتق من (الدحية) او (الادحية) التي زعموا زورا انها تعني (بيض النعام). والحقيقة هي ان(الدحية) و(الادحية) هما اسمان مشتقان من المصدر (دحو) وليس احدهما مصدرا ليجوز الاشتقاق منه!. (للمزيد راجع هل الأرض كروية في القرآن؟ )

بالمناسبة، لماذا حاولوا ذلك لا ادري!

هل ان الارض تشبه بيض النعام؟

انظر الى الصورة واحكم بنفسك.

ولا بد من الاشارة الى ان القرآن لم يذكر نصا واحدا دالا على ان الأرض كروية والحليم تكفيه الاشارة!

2- الشمس تدور حول الارض حسب القرآن
يقول القرآن (وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى)، و(وجدها تغرب في عين حمئة).
وفي الصحيحين وغيره، قال محمد لأبي ذر حين غربت الشمس واللفظ للبخاري: ( أتدري أين تذهب ) .
قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى‏ : ‏والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم‏‏)، وأتسائل: هل يمكن لطفل ان يقول ذلك؟

قلت : "والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها"، وأسأل : هل يتلو القمرُ الشمسَ؟؟، الشمس لا تدور حول الأرض كما يفعل القمر فكيف يمكن ان يقول احد ان القمر يتلو الشمس ان لم يكن يعتقد ان الشمس تدور حول الارض كما يوهم الانسانَ نظرُهُ من على سطح الأرض؟؟ ، أضف الى ذلك قول ابراهيم (فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب)، هل حقا ان الله يأتي بالشمس من المشرق ايها القرآن الكريم أم ان الارض هي التي تدور نحو الشرق فتقابل جهة الشمس؟؟

3- الجبال أوتاد تثبّت الأرض حسب القرآن!!
يقول القرآن : (ألم نجعل الارض مهادا والجبال أوتادا؟).
لكن ليس لكل الجبال جذور عميقة يمكن ان تكون شبيهة بالأوتاد فإن ذلك لا يصدق على الجبال الناتجة عن البراكين او تلك الناتجة عن التمدد والشقوق (extension and faulting) ومن امثلتها سلسلة جبال نيفادا Nevada Basin and Range كما لا يصدق قول القرآن هذا على تلك الجبال المطوية او الناتجة عن الطيّ(Fold and thrust belt) كجبال Andes في بوليفيا الشرقية وجبال زاكروس وجبال الألب الكلسية وغيرها..
تجدر الاشارة الى ان الكتاب المقدس قد ذكر اسافل الجبال roots of the mountains في سفر يونان 2 :6 .
أما قول القرآن: (وألقى في الأرض رواسي ان تميد بهم). فقد ذكر كتاب الـ (RIK VEDA) الهندوسي تثبيت الجبال للأرض بقوله (قد جعل Sabita الأرض ثابتة بعدة أدوات منها التلال والجبال، ورفع السماء بلا عمد).
هل علينا اذن ان نعتنق الهندوسية كونها قد ذكرت ذلك قبل الاسلام بزمن طويل؟ وهل ان الجبال تعمل على حفظ توازن سطح الأرض حقا؟!

الحقيقة هي انه ليس هنالك اي دليل علمي ولم يعرف علم الجيولوجيا اطلاقا أن الجبال تمنع سطح الارض من الاهتزاز او تعمل على توازنها بل إن الجبال نفسها تنتج عند اهتزاز الارض الذي حدث ويحدث عندما تعمل الصفائح التكتونية على تكوين الجبال !
وتجدر الاشارة الى ان كثيرا من المناطق التي تحدث بها الزلازل بصورة متواصلة هي مناطق جبلية!

4- السماء في القرآن سقف محفوظ مرفوع بلا عمد
وهي مبنية ما لها من فروج ولا فطور، وممسوكة لئلا تقع على الارض(ويمسك السماء ان تقع على الارض الا بإذنه)، ويوم القيامة تنفطر(اذا السماء انفطرت) او تنشق (اذا السماء انشقت) كما يمكن ان تـُفتـّحَ كالابواب(وفـُتحت السماء فكانت ابوابا)
والحقيقة العلمية هي ان ما حول الأرض فضاء شاسع لا تحده حدود أو فواصل حتى لو سرنا لبلايين السنين الضوئية في كل الاتجاهات. فوصف القرآن هذا للسماء لا يمكن الا ان يكون مخالفا للحقيقة العلمية.

قلت : ان القرآن يذكر ان السماوات سبع طباق وان القمر والشمس فيهن (الم تروا ان الله خلق سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) وهذا يدل على قرب السماوات السبع من القمر والشمس
وإذا علمنا ان متوسط بعد القمر عن الارض هو 384403 كيلومتر فقط، وإن بعد الشمس عن الارض يقارب 150 مليون كم أي لا يتجاوز(0.0000158125 سنة ضوئية) وهي واحدة من عدد لا يحصى من النجوم والتي يستطيع العلماء اليوم تحديد ابعادها بدقة كبيرة (بدون الحاجة حتى الى تحديد أي نسبة خطأ) قد وصلت الى 47 نجما يصل بعدها عن الارض الى
(16.308 سنة ضوئية) وأقرب هذه النجوم الى الارض هي شمسنا كما هو معلوم.
فارجعوا الى ربكم فاسألوه أي سماوات سبع تلك التي يقول عنها (وبنينا فوقكم سبعا شدادا)!!!
للهرب من الخطأ القرآني يحاول البعض تفسير كلمة السماء في كل نص قرآني بمعنى مختلف فمرة تكون الكون ومرة تكون الغلاف الجوي وهكذا حسب ما يخفي الخطأ القرآني ..

أود ان اسأل: اي معنى من معاني السماء تتوفر فيه الصفات الواردة في النص القرآني التالي:
افلم ينظروا فوقهم الى السماء كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج.. ق 6
1- يمكن النظر اليها 2- مبنية 3- مزينة 4- ما لها من فروج
هل يوجد شيء يمكن أن يدعى سماءً تنطبق عليه هذه الاوصاف الاربعة معا؟؟؟ ائتوني به إن كنتم صادقين!!

5- الدم المتجمد مرحلة من مراحل تطور الجنين حسب القرآن
يقول القرآن : (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا آخر).
والخطأ العلمي هنا ان العلقة(الدم الغليظ المتجمد) لا يمكن ان ينمو الى اي كائن آخر ولا يمر الجنين علميا بأي مرحلة يمكن وصفها بالدم الغليظ المتجمد.
لقد كان هذا الاعتقاد الخاطئ موجودا عند العرب وأصله عند الاغريق حيث اعتقد ارسطو ان الجنين يتكون من تاثير ماء الرجل في دم حيض المرأة.1

قلت : هنالك معنى آخر يستدل به الاعجازيون لكلمة (علقة) حيث يمكن ان تعني (كلُّ ما عُلِّق) الذي يمكن ان يفهم بأنه ارتباط الجنين بالرحم لكن تعلّق الجنين بالرحم يبقى عن طريق المشيمة حتى الولادة وليس مرحلة تنتهي عند التحول الى مرحلة المضغة كما يعبر عن ذلك القرآن، غير ان العرب كانوا ادق من القرآن بوصف المرأة حين تحبل بأنها علقت، وبذلك فإن محاولتهم ستؤدي الى نسبة الاعجاز الى العرب لأن ذلك من كلامهم، واليكم الدليل :
من لسان العرب: وعلِقت المرأَة بالولد وكل أنثى عُلُوقًا حبلت، والدابَّة شربت الماءَ فعِلقت بها العَلَقةَ أي تعلَّقت..انتهى
من تاج العروس: وعلِقَت المرْأةُ علَقاً، أي: حبِلَتْ، نقلَهُ الجوْهَريُّ ..انتهى
وهذا الوصف اصح من وصف القرآن لأنه يشمل مرحلة الحمل كلها اذ ان تعلق الجنين برحم المرأة عن طريق المشيمة يستمر لأكثر من ثمانية اشهر، وهذا ينطبق على كلام العرب الذي اقتبسته من المعاجم عاليه لا على ما قاله القرآن الذي وصفها كمرحلة تنتهي بالتحول الى مضغة (فخلقنا العلقة مضغة) رغم ان الجنين يبقى عـلقة(بمعنى ما عُلِّق) حتى
الولادة!
ثم إن العلقة بمعنى (ما عُلِّق) مكوّنة من النطفة والبيضة لكن القرآن لم يَعرف البويضة ولم يذكرها اطلاقا!

ملاحظة: استفدت في بعض ما ذكرته في ردي هذا من كتاب د. وليم كامبل(القرآن والكتاب المقدس في ضوء التأريخ والعلم) الذي هو رد مسيحي على كتاب د. موريس بوكاي (الكتاب المقدس، القرآن، والعلم).

لمعرفة المزيد عن حقيقة ما ذكره القرآن عن الأجنة، راجع الرد على الاعجاز العلمي حول التكوين الجنيني في القرآن .

6- الماء الذي خلق منه الانسان يخرج من بين الأضلاع
يذكر القرآن ان الماء الذي خلق منه الانسان يخرج من بين الأضلاع والعمود الفقري وذلك قوله (فلينظر الانسان ممّ خلق* خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب) وهذا معتقد خاطئ كان موجودا عند الاغريق ايضا.
والحقيقة هي انه لا توجد اي غدة قرب الاضلاع تساهم أي مساهمة في تكون نطفة الرجل، وأن الحيوانات المنوية تتكون في الخصية.2

اذن هل هذا الكتاب من اله؟ أم إنه من محمد ويحمل فكر القرن السابع الميلادي واعتقاداته الخاطئة؟

مع تحياتي

---------------------------------------------------------------------
1) للمزيد من المعلومات، راجع مصادر الاسلام الطبية- مراحل تكون الجنين
2)
للمزيد من المعلومات، راجع خروج الماء من بين الصلب و الترائب حسب القرءان

انقر(ي) هنا لقراءة المقال كاملا...